فيما حمت دول المنطقة أساطيلها : ناشطون يستذكرون تعريض الحوثيين طائرات اليمنية للقصف في مطار صنعاء

فيما حمت دول المنطقة أساطيلها :  ناشطون يستذكرون تعريض الحوثيين طائرات اليمنية للقصف في مطار صنعاء
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

كشف التصعيد العسكري الأخير في منطقة الشرق الأوسط عن التباين الكبير بين إجراءات حماية أساطيل الطيران المدني لدى دول المنطقة مثل الإمارات وقطر، وبين الوضع في اليمن، حيث جعلت عصابة الحوثي، طائرات شركة الخطوط الجوية اليمنية عرضة لخطر القصف والتدمير من قبل الطيران الاسرائيلي في مطار صنعاء.

ولفت ناشطون يمنيون ، خلال تنقلهم بين عدة مطارات أوروبية، إلى انتشار عدد كبير من طائرات شركات الخطوط الجوية الإماراتية والقطرية في مدارج عدة مطارات أوروبية مختلفة، في خطوة تأتي ضمن إجراءات احترازية لحماية الأساطيل الجوية من أي مخاطر محتملة مثل القصف الصاروخي أو الطائرات المسيّرة الايرانية .

وأضاف الناشطون أن بعض الطائرات جرى نقلها أيضاً إلى أستراليا وشرق آسيا ضمن خطط توزيع الأساطيل بعيداً عن مناطق التوتر، مشيرين إلى أن هذه الدول رغم انها تمتلك أساطيل ضخمة ومع ذلك تتخذ إجراءات دقيقة لضمان سلامة كل طائرة.

في المقابل، انتقد ناشطون سوء إدارة ملف الطيران المدني في مطار صنعاء الخاضع لسيطرة عصابة الحوثي، مشيرين إلى أن التحذيرات من احتمال استهداف المطار لم تُقابل بأي إجراءات مماثلة من قبل العصابة، مثل نقل الطائرات المتبقية إلى مطارات قريبة مثل مسقط أو عمّان أو عدن، بل بقيت الطائرات داخل المطار مع السماح لهبوط رحلات دولية، ما أدى إلى شلل شبه كامل في حركة الطيران المدني بالمطار منذ نحو عام، ويعكس ضعف إدارة المخاطر وقلة المسؤولية تجاه سلامة ممتلكات الدولة .

ومنذ انقلابها على الدولة، قامت عصابة الحوثي بتعريض العديد من المنشآت الحيوية في اليمن للقصف والمخاطر الأمنية ضمن سياق انخراطها في صراعات إقليمية تخدم أجندات إيران الطائفية والتوسعية في المنطقة .

وشملت هذه المنشآت التي تعرضت للقصف الامريكي والاسرائيلي ،مطار صنعاء الدولي وموانئ الحديدة ومحطات الكهرباء ومصانع الأسمنت  ما أدى إلى توقف الإنتاج وارتفاع الأسعار وتعطيل حركة الطيران من والى مطار صنعاء وتوقف عملية استيراد المواد الأساسية من مواني الحديدة .الامر الذي ضاعف معاناة اليمنيين في مناطق سيطرتها .