وزير لبناني يناشد العالم لدعم الجيش وتحييد المدنيين وسط تصعيد إسرائيلي
ناشد وزير الإعلام اللبناني، بولا مرقص، المجتمع الدولي ضرورة دعم الجيش اللبناني وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لبلاده، محذراً من أن التصعيد الإسرائيلي تسبب في تهجير جماعي لنحو 800 ألف نازح، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية واتفاقيات جنيف لعام 1949 وبروتوكولاتها لعام 1977.
وشدد مرقص، في تصريحات أدلى بها مساء الجمعة، على الحتمية القصوى لتدخل المجتمع الدولي لضمان إبعاد المدنيين والبنى التحتية الحيوية عن نطاق الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة. وأشار إلى أن الرئيس اللبناني، العماد جوزيف عون، يقود حالياً مساعي دبلوماسية مكثفة بهدف وقف إطلاق النار في لبنان، حيث تم طرح مقترح للتفاوض بمشاركة مدنية وتحت رعاية دولية، لكنه لم يتلق رداً إسرائيلياً حتى الآن.
وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى أن عملية حصر سلاح حزب الله مستمرة، وإن كانت تسير ببطء وتواجه صعوبات جمة، أبرزها استمرار الاعتداءات الإسرائيلية والاحتلال الإسرائيلي القائم. من جهتها، بعثت بعثة مملكة البحرين لدى الأمم المتحدة بخطاب رابع إلى الأمين العام للمنظمة ورئيس مجلس الأمن بخصوص الاعتداءات الإيرانية الأخيرة.
في تطور ميداني، أفادت قناة القاهرة الإخبارية بنقلها عن الجيش الإسرائيلي قصفه لمقار وقواعد عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني في طهران. وعلى الصعيد الإنساني، أكدت وزارة الصحة العامة اللبنانية وقوع شهيدين وإصابة خمسة مسعفين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة الصوانة جنوبي البلاد، حيث استهدف القصف نقطة مشتركة لجمعيتي "الهيئة الصحية الإسلامية" و"كشافة الرسالة الإسلامية".
وعبرت وزارة الصحة اللبنانية عن إدانتها الشديدة للاستهداف المباشر للطواقم الطبية، مؤكدة أن هذا الفعل يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني الذي يوجب حماية العاملين الصحيين. وفي حادث منفصل، أعلنت الصحة اللبنانية عن مقتل خمسة وإصابة خمسة آخرين في غارة إسرائيلية أخرى استهدفت حي الراهبات في النبطية جنوبي لبنان. هذا، وتداولت وسائل إعلام إسرائيلية سقوط صاروخ إيراني في منطقة النقب، وأن الأجهزة الأمنية تتعامل مع الحادث.