بأيدٍ كريمة.. فرحة العودة تضيء سجون أبين بإطلاق سراح 10 سجناء معسرين

بأيدٍ كريمة.. فرحة العودة تضيء سجون أبين بإطلاق سراح 10 سجناء معسرين
مشاركة الخبر:

في لفتة إنسانية مؤثرة تعيد الأمل إلى القلوب، أعلنت إدارة إصلاحية السجن المركزي بمدينة زنجبار في محافظة أبين عن الإفراج عن عشرة من السجناء المعسرين، وذلك بفضل تكاتف وجهود سخية من فاعلي الخير الذين تجاوزت مساهماتهم الإجمالية مبلغ 59 مليون ريال يمني.

جاء هذا الإفراج اليوم الأحد استجابةً لنداءات الحاجة التي أُطلقت لمساعدة النزلاء الذين تعثروا في سداد التزاماتهم المالية، مما أبقاهم خلف القضبان بعيداً عن دفء عائلاتهم. وقد تضافرت الجهود الخيرية لإنهاء هذه المعاناة، وكان في طليعة المساهمين الشيخ وفاعل الخير نايف جرهوم اليزيدي، والقائد وضاح طماع وفريقه، الذين وضعوا نصب أعينهم هدف لم شمل هؤلاء الأفراد بأسرهم.

شهدت مراسم الإفراج حضوراً رسمياً واسعاً، مما يؤكد أهمية هذه المبادرة في النسيج الاجتماعي والأمني. وحضر المشهد مدير أمن محافظة أبين العميد أبو مشعل الكازمي، ووكلاء النيابة من خنفر ولودر، وممثلون عن مكتب وزارة حقوق الإنسان، بالإضافة إلى رئيسة مؤسسة "معًا نرتقي" الأستاذة بشرى السعدي، وجمع غفير من أهالي المفرج عنهم الذين استقبلوا ذويهم بدموع الفرح.

وتفصيلاً للمساهمات، بلغ إسهام مدير أمن المحافظة، العميد الكازمي، قرابة 8 ملايين و400 ألف ريال يمني، بينما قدم الشيخ نايف جرهوم اليزيدي دعماً سخياً بقيمة 51 مليون ريال يمني، وهو المبلغ الذي كان حاسماً في تسوية المديونيات وإتمام الإجراءات القانونية للإفراج عن النزلاء.

من جهتها، أعربت مديرة مكتب وزارة حقوق الإنسان بأبين، الأستاذة ليزا عبدالرحيم العبسي، عن عميق شكرها لكل يد امتدت بالعطاء، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال النبيلة هي التجسيد الحقيقي لقيم التكافل المجتمعي، وأنها تمنح هؤلاء السجناء فرصة جديدة لنسج حياة كريمة ومستقرة بعيداً عن ظلمات السجن.