قمة أردنية قطرية تدين الهجمات الإيرانية وترفض إقحام الدول العربية في صراعات إقليمية

قمة أردنية قطرية تدين الهجمات الإيرانية وترفض إقحام الدول العربية في صراعات إقليمية
مشاركة الخبر:

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقاء عُقد في الدوحة، إدانتهما المشتركة للهجمات الإيرانية المستمرة على البلدين، مشددين على ضرورة وقفها الفوري باعتبارها اعتداءً صارخاً على سيادة الدول وانتهاكاً للقانون الدولي.

وأعرب الجانبان عن رفضهما القاطع لمحاولات إقحام الدول العربية في صراع ليستا طرفاً فيه، مؤكدين على الأهمية القصوى لاستخدام الحوار والقنوات الدبلوماسية كآليات أساسية لحل النزاعات الإقليمية. كما شددا على ضرورة إدامة التنسيق على المستوى الثنائي، داعين إلى تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى خفض التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة.

وفي هذا السياق، أكد العاهل الأردني أن المملكة ستستمر في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها. وحذر الملك عبد الله الثاني من خطورة استغلال الحرب الدائرة حالياً كذريعة لتقييد حرية المصلين في الوصول إلى المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وفرض واقع جديد في الضفة الغربية وقطاع غزة، مجدداً التأكيد على ضرورة دعم جهود لبنان في الحفاظ على أمنه واستقراره وسيادته.

من جانبه، أعرب الأمير تميم بن حمد آل ثاني عن تضامن دولة قطر الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية في كل الإجراءات التي تتخذها للدفاع عن سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها. وبالمقابل، جدد ملك الأردن تضامن بلاده ودعمها المطلق لكل ما تتخذه دولة قطر من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.

واتفق الجانبان على رفض هذه الاعتداءات، مع الإلحاح على ضرورة الوقف الفوري لكافة الأعمال العسكرية التي قد تؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وتعريض أمن الدول وشعوبها للخطر. كما أوضحا أهمية تكثيف المساعي الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر القائم، والعمل عبر المسارات الدبلوماسية لمعالجة الأزمات، بما يجنب المنطقة مزيداً من التدهور ويعزز فرص الأمن والاستقرار.

وتناول اللقاء أيضاً بحث العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما الأزمة الراهنة وتداعياتها على الأمن والسلام العالميين، مؤكدين أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين في ظل هذه التطورات الحساسة.