قيادات يمنية تحيي ذكرى ميلاد الزعيم علي عبد الله صالح وسط تحديات قمعية
أحيت قيادات يمنية سياسية وإعلامية وثقافية ذكرى ميلاد الزعيم الشهيد علي عبد الله صالح، معتبرة إياه أحد أبرز رجالات اليمن الذين قدموا التضحيات في سبيل صون كرامة الوطن. وتأتي هذه المناسبة، التي تصادف الحادي والعشرين من مارس، كمحطة لتجديد العهد للزعيم الذي يحظى بتقدير قطاعات واسعة من اليمنيين رغم الظروف الراهنة.
و شهدت منصات التواصل الاجتماعي تدفقاً واسعاً للمنشورات التي ترحمت على الزعيم الشهيد وأشادت بإسهاماته، وذلك في تحدٍ واضح للإجراءات القمعية التي تفرضها المليشيا الحوثية سنوياً بهدف طمس إحياء هذا اليوم الذي يربطه اليمنيون بتأسيس الدولة الحديثة.
يُذكر أن الزعيم علي عبد الله صالح، المولود في 21 مارس 1942 بقرية بيت الأحمر في سنحان، انخرط مبكراً في الخدمة العسكرية، حيث أظهر بطولة في ثورة 26 سبتمبر، ولعب دوراً محورياً في الدفاع عن الثورة خلال "حصار السبعين"، مما أكسبه خبرة مبكرة في القيادتين العسكرية والسياسية.
تولى صالح قيادة شطر اليمن الشمالي عام 1978 كرئيس منتخب، ثم قاد مسيرة توحيد البلاد ليصبح أول رئيس للجمهورية اليمنية الموحدة في 22 مايو 1990. وشهدت فترة حكمه ترسيخاً للأسس الديمقراطية وتوسعاً في العلاقات الدبلوماسية وتحقيق نمو تنموي قبل أن يتنازل عن السلطة سلمياً في عام 2012.
اختتم الزعيم الشهيد مسيرته الوطنية بإعلان ثورته ضد المخططات التي استهدفت تقويض أركان الدولة بعد سيطرة المليشيا الحوثية على صنعاء، حيث استشهد هو ورفاقه أثناء الدفاع عن الجمهورية والمكتسبات الوطنية التي تحققت على مدى عقود.