قناة “يمان”.. أداة حوثية لتجنيد عقول الأطفال وتكريس التطرف مبكرًا

قناة “يمان”.. أداة حوثية لتجنيد عقول الأطفال وتكريس التطرف مبكرًا
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

في خطوة أثارت موجة غضب واستنكار واسعة، أقدمت مليشيا الحوثي على إطلاق قناة تلفزيونية موجهة للأطفال تحت اسم “يمان”، في تحرك يُنظر إليه على نطاق واسع كمسعى خطير لاستغلال براءة الطفولة وتوظيفها في خدمة أجنداتها الأيديولوجية.

وتحذر مصادر تربوية من أن هذه القناة لا تقدم محتوى تعليميًا بريئًا كما تدّعي، بل تعمل بشكل ممنهج على غرس أفكار متطرفة وتعبئة عقول الأطفال بخطاب طائفي موجّه، ما يشكل تهديدًا حقيقيًا للنسيج الاجتماعي ويزرع بذور العنف في أجيال المستقبل.

ويرى مراقبون أن المليشيا تسعى من خلال هذه المنصة إلى إعادة تشكيل وعي النشء منذ الصغر، عبر مواد إعلامية تحمل رسائل سياسية وعقائدية بعيدة كل البعد عن القيم الإنسانية والتربوية، في محاولة لخلق جيل مؤدلج يخدم مشاريعها.

في المقابل، وجّه ناشطون انتقادات لاذعة للحكومة الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي، بسبب تقاعسهما عن تقديم بدائل إعلامية وطنية تستهدف الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، وتحصّنهم من هذا النوع من الاستغلال الفكري الخطير.

ويؤكد مختصون أن هذا الفراغ الإعلامي سمح للمليشيا بالانفراد بعقول الأطفال دون أي منافسة، مشددين على ضرورة التحرك العاجل لإطلاق منصات إعلامية وطنية هادفة، تعيد التوازن وتحمي الأجيال القادمة من الانزلاق نحو التطرف.