لابورتا يثير الجدل: التحكيم منحاز لريال مدريد.. وقرار رحيل ميسي كان صائباً
أشعل خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، مجدداً نار الجدل مع الغريم التقليدي ريال مدريد، مؤكداً أن هناك انحيازاً واضحاً للتحكيم يصب دائماً في مصلحة الفريق الملكي، وهو ما يضع النادي الكتالوني في موقف صعب. وتأتي هذه التصريحات في ظل فترة رئاسية جديدة للابورتا، الذي فاز مؤخراً على منافسه فيكتور فونت، ليضمن استمراره في منصبه حتى عام 2031، وسط تصاعد التوترات خاصة فيما يتعلق بقضية نيجريرا.
في تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو"، أعرب لابورتا عن شعوره العميق بالظلم التحكيمي، قائلاً: "لطالما شعرت أنه يجب علينا أن نكون متفوقين بكثير، لأن الحكام لا ينصفوننا، يبدو أنهم دائمًا ما يساعدون ريال مدريد، وهذا التحيز ضد برشلونة واضح للعيان". وعن قضية نيجريرا، وصفها بأنها "حملة تشويه مؤسسية" لم تنجح، معتبراً أن مصالح معينة في مدريد تقف وراءها، مشيراً إلى أن ريال مدريد يمدد التحقيقات بأدلة غير حاسمة لإطالة أمد القضية وتشويه إنجازات برشلونة التاريخية.
وتابع لابورتا هجومه، مستنكراً انتقادات ريال مدريد لتعيين برشلونة مسؤولين سابقين في لجان التحكيم، مقارناً ذلك بارتباطات سابقة لرؤساء لجان تحكيم بريال مدريد، ومؤكداً أن شركة الاستشارات التي وظفها برشلونة كانت متخصصة في استكشاف المواهب والتحكيم. وأشار الرئيس إلى أن علاقته برئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، قد "دُمرت تماماً" منذ أن دخل الأخير في قضية نيجريرا.
على صعيد آخر، دافع لابورتا بقوة عن قراره بترك ليونيل ميسي يرحل عن النادي، معتبراً أنه كان "القرار الصائب"، حيث أثمر عن إنقاذ الوضع المالي للنادي وبناء فريق جديد قادر على المنافسة. وقال: "كان ليو يقترب من نهاية مسيرته، وكان علينا بناء فريق جديد، حاولنا البناء بمساعدته لكن ذلك لم يكن ممكناً". ومع ذلك، أكد أن ميسي "رمز لجيله" ويستحق تمثالاً ومباراة تكريمية، معرباً عن أمله في تلاقي مصالح برشلونة وميسي مجدداً في المستقبل.
وفي ختام حديثه، تطرق لابورتا إلى إلغاء مشروع السوبرليج لأنه "كان يفتقر إلى الهدف"، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يتخذ خطوات لتحسين استدامة اللعبة. كما أشار إلى أن العلاقات الإنسانية والمصالح تتغير، متحدثاً عن فوزه "الساحق" على فيكتور فونت في الانتخابات، وداعياً الأعضاء إلى منحه فرصة للعمل بسلام في ولايته الجديدة.