مأساة في تعز: غرق طفلتين في حاجز مائي مكشوف يثير مطالبات بالتدخل العاجل
بقلوب يعتصرها الحزن، ودعت منطقة العشملة التابعة لمديرية مقبنة غرب تعز، طفلتين غاليتين راحتا ضحية حادثة غرق مأساوية في أحد الحواجز المائية المكشوفة، وهي مأساة تتجدد مع كل موسم أمطار يغمر هذه المنشآت المائية الخطرة.
وتفصيلاً، روى شهود عيان من سكان المنطقة أن الطفلتين كانتا تلعبان بالقرب من الحاجز المائي عندما جرفتهما قوة المياه المتجمعة فجأة، مما أدى إلى فقدانهما في مشهد صدم القلوب وأثار موجة عميقة من الأسى والحزن خيمت على أهالي المنطقة بأكملها.
يأتي هذا الفقد الأليم ليُسلط الضوء مجدداً على المخاطر الكامنة في الحواجز والسدود غير المؤمَّنة، والتي تتحول في مواسم الأمطار إلى فخاخ مميتة مع ارتفاع منسوب المياه بشكل غير متوقع، مهددةً أرواح الأطفال والمواطنين الذين يقتربون منها بدافع اللعب أو الحاجة.
وفي ظل هذا المصاب الجلل، ارتفعت أصوات أهالي المنطقة مطالبين السلطات المختصة بالتحرك السريع والفعّال. وتتركز المطالب على ضرورة اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة وحاسمة، تشمل تركيب حواجز أمان قوية، وإطلاق حملات توعية مستمرة حول خطورة الاقتراب من هذه المواقع، وضرورة إغلاق أي منشآت مائية خطرة لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي التي تكسر قلوب الأسر.