دبي الأولى إقليمياً والسادسة عالمياً في مؤشر المدن الذكية 2026
حققت إمارة دبي المركز الأول على الصعيد الإقليمي والمركز السادس عالمياً ضمن مؤشر المدن الذكية لعام 2026، الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية. يأتي هذا الإنجاز ليبرز التقدم المستمر للإمارة في توظيف التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية والخدمات الذكية بهدف الارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز منظومة التنقل، ورفع كفاءة القطاع العام.
في نسخة هذا العام من المؤشر، التي شملت 148 مدينة عالمية، احتلت مدينة زيورخ المركز الأول، تلتها أوسلو وجنيف، فيما جاءت لندن في المركز الرابع وكوبنهاغن في المركز الخامس. وتحدد معايير أداء المدن الذكية بناءً على مؤشرات المؤسسات والبنية التحتية.
شهدت مدن أخرى في المنطقة مراكز متقدمة، حيث احتلت أبوظبي المركز العاشر، والرياض المركز الرابع والعشرين بعد تقدمها ثلاثة مراكز، بينما ارتفعت واشنطن العاصمة 23 مركزًا. في المقابل، سجلت مدن مثل بوردو وليون وأوتاوا وشنتشن تراجعاً ملحوظاً في تصنيفاتها.
يشير المؤشر إلى أن دبي وأبوظبي تثبتان أن نموذج الاستثمار الرقمي الموجه من الدولة في منطقة الخليج يمكن أن يولد ثقة مدنية قوية، لا سيما عندما تقترن بجودة خدمات عالية.
من جانبها، تقدمت أبوظبي إلى المركز الخامس في تصنيف مؤشر المدن الذكية لعام 2025، متجاوزةً العديد من العواصم العالمية الكبرى. ويعكس هذا التقدم توسيع مساحاتها الخضراء، وتوفير خدمة الواي فاي المجانية، وتطوير وسائل النقل العام، إلى جانب الإدارة الفعالة لحركة المرور.
أكد محمد علي الشرفاء، رئيس دائرة البلديات والنقل في أبوظبي، أن تقدم الإمارة المستمر في تصنيفات المدن الذكية العالمية، من المركز الرابع عشر في عام 2020 إلى المركز الخامس هذا العام، هو إنجاز بارز يعكس مكانتها المتنامية كوجهة مفضلة عالمياً للعيش والعمل والزيارة. وأضاف أن هذا التقدير الدولي يؤكد نجاح النهج الحكومي الشامل للإمارة، مع التركيز على تسخير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتمكين المجتمع وقطاع الأعمال.