الجنيه الإسترليني يحقق أقوى مكاسب أسبوعية في 3 أشهر وسط تفاؤل بإنهاء الصراع

الجنيه الإسترليني يحقق أقوى مكاسب أسبوعية في 3 أشهر وسط تفاؤل بإنهاء الصراع
مشاركة الخبر:

انخفض الجنيه الإسترليني بشكل طفيف يوم الجمعة، لكنه يواصل طريقه نحو تسجيل أكبر مكاسب أسبوعية له منذ ثلاثة أشهر، مدعوماً بتفاؤل الأسواق بشأن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والذي خفف المخاوف من تصعيد صراع أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة وتهديد النمو العالمي.

تراجع الجنيه بنسبة 0.15% ليصل إلى 1.342 دولار، إلا أنه لا يزال مرتفعاً بنحو 1.7% خلال الأسبوع، مسجلاً بذلك أقوى أداء أسبوعي منذ منتصف يناير. وقد ارتفع الجنيه بنسبة 0.7% يوم الأربعاء عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، والذي يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي يمر عبره حوالي 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

على الرغم من ذلك، بدت الهدنة هشة يوم الجمعة قبيل محادثات كان من المقرر عقدها في باكستان. وقد صرح ترامب بأن إيران تقوم بعمل سيء للغاية فيما يتعلق بمرور النفط عبر المضيق، بينما استمرت إسرائيل في شن ضربات في لبنان.

منذ بداية الصراع، تراجع الجنيه بنحو 0.4% منذ 10 أبريل، بينما انخفض اليورو بنسبة 1.1% والين بنسبة 2%. وكان الجنيه قد فقد 1.9% مقابل الدولار خلال شهر مارس، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع الأسواق، مما دفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الدولار كملاذ آمن.

تعتمد بريطانيا بشكل كبير على واردات الطاقة، مما زاد الضغط على الجنيه خلال مارس وسط مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي. وفي المقابل، كان مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، في طريقه لتسجيل أكبر تراجع أسبوعي له منذ منتصف يناير، مع تحول المستثمرين نحو الأسهم والسندات والعملات الأخرى.

استقر اليورو مقابل الجنيه يوم الجمعة عند مستوى 87.06 بنس، مسجلاً تراجعاً بنحو 0.7% منذ بدء الصراع، في ظل محاولات المتداولين لتقييم تأثير الأزمة على الاقتصاد الأوروبي.