كيف غير ترامب مجرى اللعبة في المنطقة؟

منذ ساعتين
مشاركة الخبر:

 شهدة المنطقة والإقليم، أخبار متسارعة منذ أيام. أثناء خروج الرئيس الأمريكي دونال ترامب بتصريح ناري، ليكسر حاجز التراشقات الإعلامية الذي طال لأشهر منذ اندلاع الحرب الأخيرة بين دولة إيران وإسرائيل، ظل الرئيس الأمريكي دونال ترامب الصنم الذي لا يرمى بالحجارة بالنسبة للإسرائيليين في حربهم مع إيران.

خرج الرئيس الأمريكي متعطشًا بجبروت القوة، ومفتاح الاستمرار والتفرد في فناء عظمة إيران، رغم صمودها في الحرب. كيف أيقن ترامب في مجارات خروجه الأخير، إما بالضربة القاضية على إيران، أو بعمل مختلف ليهز عروش إيران، وإخضاعها لتوقيع الاتفاقية لفترة قصيرة قبل المهلة. بدقائق من فهم تصريح ترامب الأخير، والدور الذي يلعبه من كواليس مغلقة، أولًا، وتنفيذه بالحرف، أم إبقاء النظام الإيراني لفترة استفاقة، ولملمت كل الأوراق، وبكل جهد يمكن.

ولذلك، لا تزال اللعبة في مرمى ترامب، وسياسته المتقاربة مع إيران، إما الاستمرار في الحرب، وزعزعة نظامها، وإنهاء النظام الإيراني، والتحكم بكامل المقدرات، فترة ليست بمنتها الكافية من جانب إيران، لكنها تعتبر استراحة محارب، وإعادة طرح كل ما هو فعله. أما التعنت في استمرار الحرب، ووقف مضيق هرمز، أو إما مراجعة ما قاله ترامب، وتغيير كامل اللعبة لصالحه في المنطقة.