طرق إب في عهد الحوثي… تدهور مستمر ومعاناة متفاقمة
تشهد محافظة إب " وسط اليمن " تدهورًا مستمرًا في خدمات الطرق والبنية التحتية، في ظل شكاوى متزايدة من المواطنين بشأن حالة الشوارع الرئيسية والفرعية داخل المدينة ومديرياتها، خلال متذ سيطرة عصابة الحوثي على المحافظة عام 2014 .
ويؤكد مواطنون وناشطون أن الطرق، بما في ذلك الخطوط الحيوية الرابطة بين إب ومحافظتي ذمار وتعز، تعاني من انتشار الحفر والتشققات وتلف واسع، يتفاقم مع كل موسم أمطار، دون تنفيذ أعمال صيانة حقيقية أو حلول مستدامة، ما يعيق حركة التنقل ويزيد من المخاطر على المواطنين.
كما أشاروا إلى غياب الإضاءة والخدمات الأساسية في عدد من الشوارع، ما يضاعف من معاناة السكان، خاصة خلال ساعات الليل، في وقت تتكرر فيه المطالبات الشعبية بإصلاح الطرق دون استجابة تُذكر من الجهات المعنية.
يأتي ذلك فيما تواصل عصابة الحوثي نهب موارد الدولة لصالح مشاريعها الطائفية ، على حساب الخدمات الأساسية وفق الناشطين الذي اكدوا أن تدهور قطاع الطرق يعكس خللًا في أولويات الإنفاق وتجاهلًا لاحتياجات المواطنين اليومية.
ويرون أن استمرار هذا الوضع، في ظل غياب الصيانة والرقابة، يسهم في تفاقم معاناة السكان، ويزيد من الأعباء المعيشية، وسط دعوات متكررة لمعالجة أوضاع الطرق وتحسين الخدمات الأساسية في المحافظة.