مع ارتفاع حجم المبالغ المخفية إلى 3 تريليون ريال.. مركزي عدن يستعد لضخ 100 مليار ريال لمواجهة أزمة السيولة

مع ارتفاع حجم المبالغ المخفية إلى 3 تريليون ريال.. مركزي عدن يستعد لضخ 100 مليار ريال لمواجهة أزمة السيولة
مشاركة الخبر:

أكدت مصادر مصرفية في العاصمة المؤقتة عدن أن البنك المركزي اليمني يستعد لضخ 100 مليار ريال من فئة الألف الجديدة، طبعة "د"، إلى سوق الصرافة، في إطار مساعيه لمواجهة أزمة السيولة المفتعلة.

وذكرت أن البنك تسلم قرابة 60 مليار ريال من تلك الفئة عبر حاوية وصلت إلى ميناء عدن كدفعة أولى، من أصل 600 مليار ريال سيجري وصولها من الدولة التي تم طباعة تلك المبالغ فيها، والتي لم يُكشف عن اسمها، ويُعتقد أنها روسيا.

وأشارت إلى أن البنك استلم فعليًا، مساء أمس الأربعاء، ذلك المبلغ عبر حاوية، استعدادًا لضخه في السوق وتعويض اختفاء السيولة المحلية، وتخفيف الأزمة النقدية المفتعلة من قبل جهات وبنوك مصرفية تتبع أحد مكونات الشرعية، والتي عملت على إخفاء أكثر من ثلاثة تريليون ريال.

وحسب المصادر، فإن الطبعة الجديدة تتوافق مع شروط الأمم المتحدة، التي تسعى عبر مبعوثها إلى اليمن لتوحيد العملة المحلية بين المناطق المحررة والواقعة تحت سيطرة عصابة الحوثي الإيرانية، وهي الجهود المشبوهة التي تمارسها المنظمة الدولية لإنقاذ وكلاء إيران في اليمن من تداعيات أحداث المنطقة.

وأوضحت أن أزمة العملة المحلية تداخلت مع صراع محلي وإقليمي، ما أضر بحياة ومعيشة اليمنيين، في وقت تعيش فيه الطبقة المتصدرة للمشهد السياسي والعسكري في اليمن، بشقيه المحرر والمحتل من قبل إيران، حالة من الرفاهية، وتحقق مكاسب من إدارتها للأزمة وفقًا لمصالحها الشخصية، وبما يخدم أجندة الجهات الخارجية الخاضعين لها.

وما بين المحلي والإقليمي والدولي، تواصل أزمة العملة تأثيرها على بقية الأزمات الأخرى، كارتفاع الأسعار، وتدهور الخدمات، وتراجع الاقتصاد والمعيشة، وكل ما يعيشه المواطن من معاناة، لتبقى الورقة الرابحة لتمرير مخطط الحل الذي يخدم تلك الجهات على حساب تطلعات اليمنيين.