نجل القشيبي يفجّرها: الإصلاح تخلّى عن المعركة وقراراته المرتبكة عجّلت بسقوط عمران بيد الحوثيين
شنّ عمر القشيبي، نجل العميد الراحل حميد القشيبي، هجومًا حادًا على قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح، منتقدًا ما وصفها بـ“سياسات متخبطة” أسهمت في سقوط عدد من المحافظات بيد الحوثيين خلال العام 2014.
وفي منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، اتهم القشيبي قيادة الإصلاح بالتخلي عن المواجهة في مراحل مفصلية، مشيرًا إلى مواقف اعتبرها سلبية تجاه أحداث دماج وعمران وصنعاء، إضافة إلى عدم دعم القبائل في الجوف وأرحب وحاشد خلال تلك الفترة.
واعتبر أن قرارات الحزب آنذاك، بما في ذلك الموقف من السلاح والمواجهة، ساهمت في إضعاف الجبهة المناهضة للحوثيين، لافتًا إلى أن القيادة الحزبية لم تعتمد مبدأ الشورى، واتخذت قرارات منفردة أثّرت على مسار الأحداث، على حد قوله.
كما كشف القشيبي، في لقاء حديث ضمن بودكاست، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمرحلة سقوط محافظة عمران، مشيرًا إلى أنه تفاجأ بتصريحات للرئيس السابق عبد ربه منصور هادي عقب زيارته لمنزل الأسرة لتقديم العزاء في استشهاد والده.
وأوضح أن هادي أعلن حينها أن “محافظة عمران عادت إلى حضن الدولة”، وهو ما أثار استغراب الأسرة في ظل سيطرة الحوثيين على المحافظة، لافتًا إلى أنه حمّل لاحقًا علي عبد الله صالح وحزب المؤتمر الشعبي العام مسؤولية ما جرى.
وأضاف أن هادي قام بزيارة مفاجئة إلى عمران عقب سقوطها، والتقى بقيادات من الحوثيين، قبل أن يطلق تصريحه الشهير من داخل المحافظة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بشأن الموقف الرسمي من تلك الأحداث.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تجدد النقاشات حول أحداث 2014، وسط دعوات لإعادة قراءة تلك المرحلة استنادًا إلى شهادات ميدانية ومعطيات موثقة، بعيدًا عن السجالات السياسية، بهدف توضيح المسؤوليات وكشف ملابسات سقوط عمران.