الحصبة تضرب ساحل حضرموت: ارتفاع مقلق بالإصابات ووفيات تدق ناقوس الخطر
شهد ساحل حضرموت، في شرق اليمن، موجة مقلقة من تفشي فيروس الحصبة منذ مطلع العام الحالي، مع تسجيل حالات اشتباه ووفيات، مما يثير قلقاً بالغاً حول سلامة الأطفال غير المطعمين.
تُظهر بيانات رسمية من دائرة الترصد الوبائي بمكتب الصحة بساحل حضرموت أن عدد حالات الاشتباه بالفيروس قد ارتفع بشكل لافت، حيث تم تأكيد 226 حالة مخبريًا، فيما سجلت أربع وفيات في مدن المكلا والديس وغيل باوزير، مما يلقي بظلال من الحزن على هذه المناطق.
الأرقام تكشف عن مؤشر خطير؛ فـ 88% من الإصابات المسجلة هي لأطفال لم يتلقوا التطعيم اللازم، وهو ما يصفه الخبراء بـ "الفجوة الكبيرة في التغطية التحصينية" التي تترك صغارنا عرضة للخطر.
وفي أحدث الإحصائيات للفترة من 15 إلى 23 أبريل، تم رصد 239 حالة اشتباه جديدة، بالإضافة إلى وفاة واحدة في مديرية غيل باوزير، مما يؤكد استمرار التحدي الذي يواجه القطاع الصحي.
وتصدرت مدينة المكلا قائمة المناطق الأكثر تضرراً بـ 85 إصابة، تلتها الديس بـ 32 حالة، وغيل باوزير بـ 30 حالة، والشحر بـ 29 حالة، ودوعن بـ 27 حالة، بالإضافة إلى حالات أخرى متفرقة. وعلى الرغم من هذه الأرقام، فقد تعافى 1,688 شخصًا خلال الفترة الماضية، فيما تتواصل الجهود الحثيثة لتعزيز حملات التطعيم والسيطرة على هذا الوباء.