الفحم يتصدر توليد الكهرباء عالمياً رغم نمو الطاقات المتجددة
يواصل الفحم احتلاله المرتبة الأولى كمصدر منفرد لتوليد الكهرباء على مستوى العالم، مساهماً بنحو ثلث الإنتاج الكهربائي الإجمالي، وذلك رغم التوسع المتسارع في مصادر الطاقة المتجددة. وتشكل الوقود الأحفوري مجتمعةً 57% من مزيج الطاقة العالمي في عام 2025، مما يؤكد استمرار هيمنتها على أنظمة الطاقة الدولية.
وفقاً لبيانات إمبر إنرجي، بلغ إجمالي إنتاج الكهرباء العالمي في عام 2025 حوالي 31,779 تيراواط/ساعة. وفي هذا السياق، حافظ الفحم على صدارته بنسبة 32.97%، يليه الغاز الطبيعي بنسبة 21.77%، مما يعزز هيمنة الوقود الأحفوري على القطاع. وتأتي الطاقة الكهرومائية في المرتبة الثالثة كأكبر مصدر للطاقة المتجددة بحصة 14%، تليها الطاقة النووية بنسبة 8.85%.
وعلى الرغم من الالتزامات المناخية المتزايدة، لا تزال العديد من الاقتصادات تعتمد بشكل أساسي على الفحم والغاز لتلبية الطلب الأساسي على الكهرباء، وذلك بسبب تحديات تتعلق بالبنية التحتية وصعوبة تسريع وتيرة التحول الطاقي نحو بدائل أنظف تكون قادرة على تلبية احتياجات الشبكات الكهربائية بشكل مستقر وشامل.
في المقابل، تواصل مصادر الطاقة المتجددة تسجيل نمو ملحوظ، حيث ارتفعت حصتها إلى نحو 43% من إجمالي التوليد العالمي. وقد تجاوزت الطاقة الشمسية، التي سجلت 8.70%، طاقة الرياح التي بلغت 8.50%، مما يشير إلى تسارع انتشارها عالمياً. وتلعب الطاقة النووية دوراً مهماً في دعم استقرار الشبكات الكهربائية بفضل قدرتها على توفير إمدادات مستمرة، مما يجعلها عنصراً داعماً في مرحلة التحول الطاقي العالمي.