أمراض حيوانية قاتلة.. هل تستعد جائحة جديدة؟

أمراض حيوانية قاتلة.. هل تستعد جائحة جديدة؟
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

وسط مخاوف عالمية من تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية، يحذر الخبراء من أن عالم الأمراض التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر يضم تهديدات أشد فتكاً، قد تكون مسؤولة عن الجائحة القادمة.

فيروس هانتا، وتحديداً سلالته "أنديز" التي يمكن أن تنتقل بين البشر، تصدر العناوين مؤخراً بعد تفشيها على سفينة "إم في هونديوس". ورغم أن فيروس هانتا ينتقل عادة عبر استنشاق فضلات القوارض، فإن سلالة "أنديز" تثير قلقاً خاصاً لقدرتها على الانتقال المباشر بين الأشخاص.

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تشكل الأمراض الحيوانية المنشأ حوالي 60% من الأمراض المعدية الناشئة. وبينما يتابع العالم تطورات تفشي هانتا، يكشف الخبراء عن أربعة أمراض أخرى ناشئة تستحق الانتباه، نظراً لخطورتها العالية ونسب الوفيات المرتفعة المرتبطة بها.

أحد هذه الأمراض هو فيروس ماربورغ، الذي ينتقل عبر الخفافيش أو الخنازير، أو شرب عصائر ملوثة. تظهر أعراضه بعد 4 إلى 14 يوماً، وتشمل الحمى والصداع وآلام العضلات، وتتراوح نسبة الوفيات فيه بين 40% و75%، وقد شهدت الهند حالات منه مؤخراً.

يلي ذلك فيروس لاسا، الذي ينقله خفاش الفاكهة المصري الموجود في أفريقيا والشرق الأوسط. تظهر أعراضه بين 2 و21 يوماً، وقد تصل نسبة الوفيات إلى 88%، كما حدث في تفشي سابق بإثيوبيا أودى بحياة 9 أشخاص.

أما فيروس "حمى الوادي المتصدع"، الذي تحمله القوارض والزغبات الأفريقية، فيصيب البشر عبر العض أو الخدش أو حتى تناولها. تظهر أعراضه الشبيهة بالإنفلونزا، وقد يكون مميتاً للفئات الأكثر ضعفاً.

أخيراً، فيروس "حمى القرم-الكونغو النزفية"، الذي ينقله القراد أو عبر التلامس مع الماشية المصابة. يبدأ بحمى شديدة وأعراض نزيف حاد وفشل كلوي، وتتراوح نسبة الوفيات فيه بين 30% و50%، وهو متوطن في أوغندا.