تزايد الغضب العسكري والشعبي بسبب تأخر رواتب الجيش للشهر الرابع

تزايد الغضب العسكري والشعبي بسبب تأخر رواتب الجيش للشهر الرابع
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

تتصاعد حالة من الاستياء والغضب في الأوساط العسكرية والشعبية جراء استمرار انقطاع رواتب منتسبي الجيش والأمن للشهر الرابع على التوالي، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة قد تنعكس سلبًا على استقرار المؤسسة العسكرية ومستقبل الدولة.

وجهت انتقادات حادة لما وُصف بـ "التعمد في إضعاف الجيش واستنزافه"، حيث اتهمت أطراف داخل الشرعية بالسعي إلى حصار المؤسسة العسكرية وتجويع الجنود والضباط، بدلاً من تقديم الدعم اللازم وتعزيز دورها الوطني.

يرى مراقبون أن القوى المتنفذة داخل الشرعية لا تبدو شريكًا حقيقيًا في رسم مستقبل اليمن أو مواجهة التحديات الراهنة، بما في ذلك مليشيات الحوثي والنفوذ الخارجي، وأن اهتمامها ينصب على "تقسيم الجيش وإضعافه وإنهاكه".

وتحولت المؤسسة العسكرية، التي يفترض أن تمثل صمام أمان الدولة وعنوان بقائها، إلى "ساحة للاستنزاف والتجويع والخذلان" لدى البعض، مما يهدد بتقويض ما تبقى من مؤسسات الدولة.

يُحذر خبراء من خطورة الصمت تجاه ما يتعرض له الجيش، مؤكدين أن الدول لا يمكن أن تستمر دون جيوش وطنية قوية، وأن كسر المؤسسة العسكرية يعني بالضرورة كسر الدولة وإضعاف الوطن بأكمله.

تتزايد المطالبات بسرعة صرف رواتب منتسبي القوات المسلحة والأمن المتوقفة منذ أربعة أشهر، وإنهاء معاناتهم المعيشية، خاصة مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية التي تشهدها البلاد.