فيما سعرها الحوثيين كسلعة وحولها الاخوان الى قطيع.. المراة اليمنية في عهد الزعيم الصالح .. شريكة حياة

فيما سعرها الحوثيين كسلعة وحولها الاخوان الى قطيع.. المراة اليمنية في عهد الزعيم الصالح .. شريكة حياة
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

تتعرض المراة اليمنية لانتهاكات واسعة من قبل الجماعات الارهابية الحوثية والاخوانية منذ سنوات، وصلت حد المتاجرة بها وتحويلها الى سلعة يتم تحديد سعرها عبر وثائق ممهورة بختم الجهات العسكرية.
ففي واقعة جديدة دفعت المجتمع اليمني يتذكر عهد الرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، الذي أولى المراة اليمنية مكانة خاصة، وجعلها شريكة في جميع المجالات ومناحي الحياة، تلك الواقعة او الجريمة بحق النساء تتمثل بوضع تسعيرة للمرأة بعد تصنيفها الى بكر وثيب، من قبل عصابة الحوثي الايرانية، هذه المرة ليست عبر اتفاق قبلي في منطقة معينة، بل برعاية الجهات العسكرية الرسمية للجماعة المصنفة على قوائم الارهاب الدولية.

ترويج علني لعودة الإمامة 
ولم تقتصر عملية تسعير النساء من قبل العصابة الايرانية على ذلك فحسب، بل ذهبت وفقا لوثيق رسمية بذلك، الى الترويج العلني والمجاهرة بعودة الإمامة البغيظة، من خلال تسمية اجزاء من العاصمة بمديرية الامام الهادي، فيما عبرنت وثيقة تسعير النساء عبارات طائفية ومذهبية.
وحسب الوثيقة الرسمية فقد تم وضع تسعيرة محددة للنساء في جنوب العاصمة صنعاء بمبلغ مليون و500 الف ريال يمني للبكر، ونصفها للمراة الثيب والتي اطلق عليها اسم "الراجعة".
وكانت عصابة الحوثي فرضت "سعراً موحداً" للنساء في 2021  في مديريات تابعة لمحافظات إب والمحويت وعمران وحجة وذمار وريمة، تحت مسمى "وثيقة تيسير الزواج" بهدف جذب تأييد الشباب وتسهيل عملية تجنيدهم للقتال في صفوفها، الا انها فشلت بذلك وفقا لتقارير حقوقية، حيث رفض اهالي تلك المناطق الاسعار التي حددتها الجماعة للمرة ب اقع مبلغ 800 ألف ريال للفتاة البكر، وبـ400 ألف ريال للثيب.

فوضى على اجساد النساء
ومنذ فوضى 2011 وانقلاب 2014 عمدت الجماعتين الحوثية والاخوانية على استغلال النساء للوصول الى بعض غايتها السياسية والمالية، فقد عمد حزب الاصلاح الاخواني ومازال الى تحويل النساء الى ما يشبه القطعان لتحريكهم في الشوارع والساحات للحصول على مكاسب سياسية واقتصادية وادارية.
كما عمل حزب الاصلاح الاخواني، على استخدام المرأة لتنفيذ عمليات قذرة ضد معارضيه او للايقاع بقيادات الحزب نفسه ممن يعارضوا بعض سياسات وخطط وبرامج الحزب التي لا تتوافق مع الدين  الثوابت الوطنية، والامر ذاته تمارسه عصابة الحوثي الايرانية، من خلال استغلال نساء الجماعة او ما يسمى ب الزينبيات في اعمال قذرة ضد اليمنيات الحرائر، فضلا عن استخدامهن فيما يعرف بجهاد النكاح وهي سمة مشتركة مع الاخوان.

جرائم ضد النساء
الى ذلك وثقت منظمة "رايتس رادار" لحقوق الإنسان في العالم العربي (غير حكومية مقرها هولندا) في تقرير حديث لها صادر في 8 مارس 2026 بمناسبة يوم المراة العالمي،  أكثر من 20 ألف حالة انتهاك، بحق نساء اليمن ارتكبتها عصابة الحوثي خلال الثلاث سنوات الماضية ، وفقا لوكالة الاناضول التركية.
من جانبها وثقت منظمة "مواطنة لحقوق الإنسان"، في إحاطتها السنوية عن حالة حقوق الإنسان للعام 2025، 1296واقعة انتهاك، ارتكبتها أطرافُ النزاع المختلفة في اليمن خلال  2025، مقتل  38 امرأة ، واصابة 63 امرأة، فيما تعرضت  76 امرأة، لأنواع أخرى من الانتهاكات؛ كالعنف الجنسي، والاحتجاز التعسفي، والاختفاء القسري، والتعذيب، والتهجير القسري.

عهد الزعيم .. كرامة المراة مصانة
وبالعودة الى عهد الدولة والنظام والاستقرار والتنمية وحفظ كرامة المواطنين وفي مقدمتهم النساء، نجد ان عهد الرئيس الشهيد علي عبدالله صالح، شهدت المراة اليمنية تحولات جوهرية، انتقلت فيها من التهميش التقليدي إلى مراحل متقدمة من التعليم والتمكين السياسي والاجتماعي. ت
ووفقا للتقارثر والحقائق التاريخية، فان فترة حكم الزعيم الصالح شهدت نقلة نوعية في حياة المراة اليمنية، تضمنت اقرار تشريعات ضامنة لحقوقها، وفتح أبواب التعليم ومحو الأمية أنامها، وظهور المرأة كعنصر فاعل في المؤسسات العامة ومنظمات المجتمع المدني.
وحسب تلك الحقائق تقلدت المراة اليمنية في عهد الزعيم الصالح أعلى المناصب وشغلت منصب وزير في عدة وزارات حيث تشير الاحصائيات الى تقلد اكثر من 15 امرأة منصب وزير، كما شغلت مناصب وكيل وزارة وسفيرة وقاضية وضابطة في الامن، كما اصبحت نائبة في البرلمان ومجلس الشورى.
فيما باتت تحتل مناصب علمية عليا، حيث وثقت التقارثر وجود 12 اكاديمية في المناصب العليا بجامعة صنعاء وحدها ، و 59 أستاذة مشاركة، و126 أستاذة مساعدة، وامراتين في المجلس الاكاديمي الاعلى.
وتصف عدد من رئدات العمل النسوي في اليمن عهد الرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، بأنه عهد تمكين المرأة من كامل حقوقها بعد ان واجهت الكثير من التحديات الاجتماعية، وانتشار الأيديولوجيات الدينية المتخلفة.

الخروج من دائرة التهميش

وتؤكد التقارير المعنية بالمراة، ان المراة اليمنية في عهد الرئيس علي عبدالله صالح، حظيت بدعم كبير سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، وعليميا وثقافيا، كما حظيت بدعم في برامج التوعية والتدريب وتم إيصالها إلى مواقع صنع القرار.
وتؤكد التقارير أن المرأة اليمنية في عهد الرئيس علي عبدالله صالح، استطاعت أن تخرج من دائرة التهميش كشريكة في كل حقول وميادين العمل التنموي والإنتاجي جنبا إلى جنب مع أخيها الرجل، مشيرة الى أن المرأة اليمنية ورغم ما تحقق لها من حضور ومشاركة فاعلة في الحياة، إلا أنها تعرضت في عهد الحوثيين والاخوان والانتقالي المنحل، الى شتى أنواع الانتهاكات، وتعرضت للقتل والاصابات بالعاهات جراء الالغام، وفقدت رواتبها وحياتها الكريمة وقبل كل ذلك أمنها واستقرارها وفرصت عليها القيود في السفر والخروج والعمل والدراسة.