نزوح آلاف الأسر اليمنية بحثاً عن الأمان وسط تدهور الأوضاع
شهد اليمن موجة نزوح جديدة خلال الأسبوع الماضي، حيث اضطرت عشرات الأسر إلى مغادرة منازلها بحثاً عن الأمان والاستقرار في ظل استمرار التحديات الأمنية وتدهور الظروف الاقتصادية.
أفادت منظمة الهجرة الدولية (IOM) في تقريرها الأخير لتتبع النزوح، الذي غطى الفترة من 10 إلى 16 مايو، بأن 49 أسرة يمنية، تشمل حوالي 494 فرداً، قد تعرضت للنزوح خلال أسبوع واحد فقط. وتشكل هذه الأرقام زيادة ملحوظة بنسبة 14 بالمئة مقارنة بالفترة التي سبقتها، مما يعكس استمرار تداعيات الأزمة الإنسانية على حياة المواطنين.
تصدرت محافظة لحج قائمة المحافظات المستقبلة للنازحين، حيث استقبلت 25 أسرة، تلتها محافظة مأرب التي استقبلت 19 أسرة. كما سجلت محافظتا الحديدة وشبوة حالات نزوح محدودة، مما يشير إلى اتساع رقعة الأزمة وتأثيرها على مناطق مختلفة من البلاد.
بهذه الحصيلة الجديدة، يصل إجمالي عدد الأسر التي نزحت منذ بداية العام الحالي إلى 1,031 أسرة، أي ما يعادل حوالي 6,186 شخصاً. هذا الرقم يبرز حجم المعاناة المستمرة للسكان في العديد من المناطق اليمنية، ويؤكد على الحاجة الملحة للدعم الإنساني.
وفي سياق متصل، أشارت بيانات المنظمة إلى عودة محدودة لبعض الأسر إلى مناطقها الأصلية، حيث عادت أربع أسر فقط إلى منازلها في محافظة الحديدة. وتعتبر هذه العودة محدودة جداً مقارنة بموجات النزوح المتواصلة، مما يسلط الضوء على صعوبة العودة الآمنة والمستدامة للكثيرين.