أبرزت البعد القومي في كلمة أحمد علي عبدالله صالح .. صحف عربية تؤكد أن الوحدة اليمنية خط الدفاع الأول عن الهوية العربية

أبرزت البعد القومي في كلمة أحمد علي عبدالله صالح .. صحف عربية تؤكد أن الوحدة اليمنية خط الدفاع الأول عن الهوية العربية
مشاركة الخبر:

حملت تغطيات الصحافة العربية لكلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام السفير أحمد علي عبدالله صالح، بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية، اهتماماً واضحاً بالرسائل السياسية والقومية التي تضمنها الخطاب، خصوصاً ما يتعلق بالدعوة إلى استعادة مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة اليمن وهويته العربية، ورفض مشاريع الانقسام والتبعية، في ظل الظروف التي تمر بها البلاد والمنطقة.

وسلطت مواقع وصحف عربية الضوء على البعد القومي في الكلمة، حيث أبرز موقع “القلم الحر” أن خطاب أحمد علي حمل “أبعاداً قومية ووحدوية”، مؤكداً أن الوحدة اليمنية تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية العربية لليمن، وأن مشروع 22 مايو لم يكن مجرد اتفاق سياسي عابر، بل محطة تاريخية جسدت إرادة اليمنيين في مواجهة التشطير والتدخلات الخارجية.

وفي السياق ذاته، تناولت صحيفة “السفير” مضامين الكلمة تحت عنوان “الوحدة حماية للهوية القومية وخط دفاع للأمن العربي”، مشيرة إلى أن صالح اعتبر الحفاظ على وحدة اليمن مسؤولية تاريخية وقومية، وأن وحدة البلاد تمثل سداً أمام مشاريع التقسيم والارتهان، وخط دفاع عن الأمن القومي العربي.

استعادة الدولة

وركزت عدة منصات إعلامية عربية على دعوة أحمد علي إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة الوطنية، باعتبارها مدخلاً لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء حالة الانقسام.
وأبرزت مواقع “العربي اليوم”، و”كوكب نيوز”، و”ترومبيل”، دعوته لمختلف القوى السياسية والوطنية إلى تجاوز الخلافات الضيقة والعمل المشترك للحفاظ على سيادة اليمن ووحدته واستقلال قراره بعيداً عن أي أجندات خارجية، مع التأكيد على أن شرعية أي سلطة تستمد من حضورها بين المواطنين والتصاقها بقضاياهم.
كما تناولت وسائل إعلام عربية دعوته لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة للعمل بروح الدولة بعيداً عن المحاصصة، والعودة إلى الداخل لإدارة شؤون البلاد من بين المواطنين.

الهوية العربية

واهتمت صحف عربية عدة، بينها “النهار” و”الرأي العام المصرية” و”جريدة القلم الحر المصرية”، بالرسائل المتعلقة بالهوية العربية لليمن، حيث أكدت في تغطياتها أن الكلمة شددت على رفض مشاريع التفكيك والتبعية، واعتبرت الوحدة اليمنية الضمانة الأساسية لحماية اليمن من التدخلات الخارجية ومحاولات إضعاف الدولة الوطنية.
كما ركزت تلك المواقع على تأكيد أحمد علي أن اليمن يمتلك من الموارد والموقع الاستراتيجي والكفاءات البشرية ما يؤهله لاستعادة مكانته عربياً وإقليمياً متى ما توفرت الإرادة الوطنية والإدارة المسؤولة.

بناء المؤسسات

وأبرزت التغطيات العربية دعوة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام إلى توحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية، وترسيخ القانون وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمات الأساسية، باعتبار ذلك أساساً لبناء الدولة واستعادة الاستقرار.
كما توقفت بعض المواقع عند ترحمه على الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، واصفة إياه بـ”صانع ومحقق الوحدة اليمنية”، إلى جانب إشادته بكافة القيادات الوطنية التي أسهمت في ترسيخ الجمهورية والدفاع عن وحدة اليمن وهويته العربية.

     أبعاد وحدوية وقومية

من جانبها، أبرزت مجلة “مصر”  خطاب نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام السفير أحمد علي عبدالله صالح، وقالت أنه حمل أبعاداً قومية ووحدوية، مؤكداً أن الوحدة اليمنية تمثل خط الدفاع الأول عن الهوية الوطنية لليمن.

وأضافت أن صالح شدد في كلمته بمناسبة العيد الوطني الـ36 للجمهورية اليمنية على أن مشروع 22 مايو لم يكن مجرد اتفاق سياسي عابر، بل محطة تاريخية جسدت إرادة اليمنيين في مواجهة التشطير والتبعية والتدخلات الخارجية.

وأشارت المجلة إلى دعوته مختلف القوى السياسية إلى تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة لاستعادة مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة اليمن وسيادته واستقلال .

حضور إعلامي

وشهدت الكلمة حضوراً واسعاً في منصات وصحف عربية متعددة، من بينها “القلم الحر”، “السفير”، “ترياق السودانية”، “العربي اليوم”، “النهار”، “الرأي العام المصرية”، و”الضمير”، التي اعتبرت في مجمل تغطياتها أن خطاب أحمد علي عبدالله صالح حمل رسائل سياسية ووطنية وقومية في توقيت بالغ الحساسية تمر به اليمن والمنطقة.