تصدرت عدة مواقع يمنية : تفاعل واسع مع مضامين كلمة أحمد علي عبدالله صالح بمناسبة الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية المباركة
حظيت كلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبد الله صالح، التي ألقاها بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية في 22 مايو، بتفاعل واسع في وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث ركزت معظم التغطيات على دعوته إلى استعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي والانقسام، والتأكيد على أن الوحدة اليمنية تمثل صمام الأمان لبقاء الدولة وحماية الهوية الوطنية.
وتناولت مواقع إخبارية يمنية متعددة أبرز مضامين الكلمة السياسية والوطنية، حيث نشر موقع 2 ديسمبر تقريراً بعنوان: “أحمد علي عبد الله صالح : الحفاظ على الوحدة مسؤولية وطنية على عاتق الجميع”، أكد فيه أن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، مشدداً على أن الـ22 من مايو لم يكن “مشروع سلطة عابراً”، بل ثمرة تضحيات جسيمة قدمها اليمنيون.
وأشار الموقع إلى تأكيد أحمد علي أن الشعب اليمني “كان وسيظل عصياً على الانكسار” رغم سنوات الحرب والمعاناة والانهيار، داعياً القوى السياسية والوطنية إلى “فتح صفحة جديدة” قائمة على الحوار والتفاهم والشراكة الوطنية والعمل المشترك لاستعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي والانقسام.
كما أبرز التقرير دعوته لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والعمل بروح الدولة بعيداً عن المحاصصة والخلافات، إلى جانب تأكيده أن بناء الدولة يبدأ من تفعيل القانون وتوحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية على أسس وطنية ومهنية.
بدوره، تناول موقع المشهد اليمني الكلمة تحت عنوان: “أحمد علي صالح يوجه رسائل هامة إلى الداخل اليمني”، وركز على دعوته لإنهاء حالة التشظي وفتح صفحة جديدة قائمة على الشراكة الوطنية، مؤكداً أن الوحدة اليمنية تمثل “صمام الأمان الحقيقي لبقاء الدولة وحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التفكك والارتهان للخارج”.
وأشار الموقع إلى تشديد أحمد علي على أن الحفاظ على وحدة البلاد مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الدولة والمجتمع بمختلف مكوناته، بعيداً عن لغة الإقصاء والتخوين، مع إمكانية معالجة الاختلالات عبر الحوار الوطني العادل في إطار الدولة الواحدة والنظام الجمهوري.
كما نقل الموقع دعوته لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى التخلي عن روح المحاصصة والعودة إلى الداخل والتمركز بين المواطنين، مؤكداً أن “شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها الفعلي في الوطن والتصاقها بقضايا الشارع اليمني”.
من جهتها، نشرت قناة الجنهورية على موقعها الاخباري خبراً بعنوان: “السفير أحمد علي عبدالله صالح: أدعو القوى الوطنية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة والعمل المشترك لاستعادة الدولة”، وأبرزت عدداً من المقتطفات الرئيسية من الكلمة، بينها دعوته للحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها باعتبارها مسؤولية وطنية وتاريخية، إلى جانب تأكيده أن الشعب اليمني سيظل عصياً على الانكسار رغم سنوات الحرب والمعاناة.
كما أعاد موقع صحيفة " عدن الغد "نشر كلمة احمد علي عبد الله صالح بمناسبة الذكرى ال36 لاعادة تحقيق الوحدة اليمنية، تحت عنوان:
“أحمد علي عبدالله صالح: الوحدة اليمنية وُجدت لتبقى، لأنها مشروع وطني جامع كبير، وهي منجز عظيم لكل الشعب”.
وقال الموقع :أكد أحمد علي في الكلمة أن الوحدة اليمنية تمثل “أهم إنجاز تاريخي واستراتيجي في مسيرة الوطن”، مشيراً إلى أنها جاءت ترجمة لإرادة شعب ناضل لعقود من أجل تحقيق هذا الهدف الوطني الكبير.
كما شدد على أن الوحدة “عنوان عزّة اليمنيين وقوتهم ووجودهم”، داعياً إلى الحفاظ عليها باعتبارها أمانة وطنية ومسؤولية تقع على عاتق جميع اليمنيين في ظل التحديات الراهنة التي تواجه البلاد.
كما نشرت شبكة اليمن اليوم كلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبد الله صالح بمناسبة الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية، تحت عنوان:
“أحمد علي عبدالله صالح يهنئ بالعيد الـ36 للجمهورية اليمنية ويؤكد أن الشعب اليمني هو مالك السلطة وصاحب القرار”.
وأكدت الشبكة في تقريرها أن أحمد علي شدد على أن الحفاظ على الوحدة اليمنية وتعزيزها يمثل مسؤولية وطنية وتاريخية تقع على عاتق الجميع، لافتاً إلى أن الـ22 من مايو لم يكن “مشروع سلطة عابراً”، بل ثمرة تضحيات جسيمة وصمام أمان لحماية الهوية الوطنية ومنع مشاريع التمزق والارتهان للخارج.
وأضافت أن الخطاب دعا القوى السياسية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة لاستعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي، إلى جانب دعوته لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى الارتقاء بمستوى المسؤولية والعمل بروح الدولة بعيداً عن المحاصصة والخلافات، والعودة إلى الداخل والتمركز بين المواطنين، مؤكداً أن شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها في الوطن والتصاقها بالمواطن.
كما أشار التقرير إلى ترحم نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح وكافة القيادات الوطنية وشهداء الوطن، وتأكيده أن بناء الدولة يبدأ من تفعيل القانون وتوحيد القوات المسلحة على أسس مهنية، إضافة إلى أولوية صرف المرتبات وتحسين الخدمات، مع التشديد على أن اليمن يمتلك مقومات النهوض إذا توفرت الإرادة الوطنية والإدارة المسؤولة.
ونشرت وكالة خبر للأنباء كلمة نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام أحمد علي عبد الله صالح بمناسبة الذكرى الـ36 للوحدة اليمنية، مؤكدة دعوته إلى الحفاظ على الوحدة باعتبارها مسؤولية وطنية وتاريخية وصمام أمان للهوية الوطنية.
وقالت أن أحمد علي شدد في كلمته على أن الوحدة اليمنية لم تكن “مشروعاً عابراً”، بل ثمرة تضحيات جسيمة، داعياً القوى السياسية إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والشراكة لاستعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي والانقسام.
كما دعا مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى العمل بروح الدولة بعيداً عن المحاصصة، والعودة إلى الداخل والتمركز بين المواطنين، مؤكداً أن شرعية أي سلطة تستمد قوتها من حضورها في الوطن وخدمة المواطنين.
وأشار إلى أهمية توحيد القوات المسلحة وتفعيل مؤسسات الدولة وصرف المرتبات وتحسين الخدمات، مع الترحم على الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح وكافة شهداء الوطن، والتأكيد على أن اليمن يمتلك مقومات النهوض إذا توفرت الإرادة والإدارة المسؤولة.
كما تناولت مواقع اخرى مقتطفات من الكلمة، ركزت على أهمية توحيد الصف الوطني، واستعادة مؤسسات الدولة، والحفاظ على سيادة اليمن ووحدته الوطنية.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع الكلمة، حيث تداول ناشطون وإعلاميون مقتطفات ركزت على الدعوة إلى استعادة الدولة وإنهاء حالة التشظي والانقسام، والتأكيد على أن الوحدة اليمنية تمثل “صمام الأمان” لبقاء الدولة وحماية الهوية الوطنية.
وتفاعل ناشطون مع دعوته إلى فتح صفحة جديدة قائمة على الحوار والتفاهم والشراكة الوطنية، معتبرين أن الخطاب حمل رسائل سياسية تدعو إلى تجاوز المحاصصة والخلافات والعمل على توحيد الصف الوطني.
كما لاقت الفقرات المتعلقة بالحفاظ على سيادة اليمن ورفض التدخلات الخارجية، إضافة إلى التأكيد على أن “الشعب اليمني سيظل عصياً على الانكسار”، تداولاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي وابرزها منصات “إكس” وفيسبوك وتليجرام، بالتزامن مع الذكرى السادسة والثلاثين للوحدة اليمنية.