الأضحية لمن استطاع إليها سبيلا !!
منذ 54 دقيقة
في الأمس كانت الأضحية فرحة تدخل كل بيت، واليوم في اليمن أصبحت حلماً مؤجلاً لكثير من الأسر. ينطبق عليها القول الأضحية لمن استطاع إليها سبيلا!!
لأسباب كثيرة أهمها، غلاء الأسعار، وانهيار العملة الوطنية، وانهيار المعيشة، والمرتبات أصبحت فتات لا تفي لتوفير أبسط احتياجات الموظف الأساسية ، لهذه الأسباب ووجع الحرب جعل الأضحية “لمن استطاع إليها سبيلاً”، بينما يقف الأب حائراً بين لقمة العيش وفرحة العيد.
ليس المؤلم أن يرتفع سعر الأضحية فقط، بل أن تنكسر فرحة الأطفال وهم يسمعون كلمة:
"هذا العام لا نستطيع..."
العيد ليس بالذبائح وحدها، لكنه أيضاً كرامة، وطمأنينة، وقدرة الإنسان أن يفرح دون أن يشعر بالعجز.
اللهم فرّج عن اليمن وأهلها، وارزق الناس من واسع فضلك، وأعد للأعياد معناها الحقيقي.