أسرة المحامي عبدالمجيد صبرة تطالب مليشيا الحوثي بالإفراج الفوري عنه
جددت أسرة المحامي عبدالمجيد صبرة مطالبتها بالإفراج الفوري عنه من قبل مليشيا الحوثي، عقب استمرار اختطافه منذ أواخر سبتمبر الماضي، معتبرة أن إبقاءه رهن الاختطاف دون إجراءات قانونية يمثل انتهاكاً للقانون ومساساً بالحقوق الأساسية.
وفي مناشدة جديدة، وجه شقيقه وليد صبرة رسالة إلى قيادة جهاز الأمن والمخابرات التابع لمليشيا الحوثي، اتهم فيها الجهاز بعدم تنفيذ التوجيهات القضائية القاضية بالإفراج عنه أو إحالته إلى النيابة المختصة للنظر في قضيته وفق الأطر القانونية.
وأوضح وليد صبرة، في منشور على منصة "إكس"، أن شقيقه مختطف منذ نحو 247 يوماً دون توجيه أي تهم واضحة أو وجود سند قانوني يبرر استمرار احتجازه، داعياً الإعلاميين والحقوقيين إلى التفاعل مع قضيته.
وأكد أن عبدالمجيد صبرة، بصفته محامياً وناشطاً حقوقياً، كان من المفترض أن يمارس عمله داخل ساحات القضاء، لا أن يبقى رهن الاحتجاز دون محاكمة أو إجراءات قانونية سليمة.
واعتبرت الأسرة أن استمرار اختطافه، رغم المطالبات القضائية بالإفراج عنه، يمثل انتهاكاً لسيادة القانون واعتداءً على الحريات، داعية الجهات المعنية والمنظمات الحقوقية إلى التدخل العاجل لإنهاء معاناته والإفراج عنه.