قبائل زندان ترفض مزاعم قيادي حوثي بشأن ملكية أراضٍ في أرحب وتتهمه بمحاولة الاستيلاء عليها
احتشدت أعداد كبيرة من أبناء قبائل زندان في مديرية أرحب، شمال العاصمة صنعاء، استجابةً لدعوة قبلية طارئة على خلفية مطالبات أطلقها القيادي في مليشيا الحوثي الإرهابية فارس الحباري، ادعى فيها امتلاك أراضٍ وممتلكات في منطقة "شراع" التابعة للمديرية.
وخلال اجتماع قبلي موسع شارك فيه مشايخ ووجهاء وأعيان المنطقة، أكدت القبائل رفضها الكامل لتلك الادعاءات، معتبرةً أنها تفتقر إلى أي سند قانوني أو وثائق تثبت أحقيته في الأراضي محل النزاع.
وقال المشاركون في الاجتماع إن التحركات التي يقودها الحباري تمثل محاولة لفرض السيطرة على أراضٍ تعود ملكيتها لأبناء المنطقة، مستفيدًا من نفوذه داخل مليشيا الحوثي، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء والرفض بين الأهالي.
وأشارت مصادر قبلية إلى أن الحباري ينتمي إلى عزلة ذيبان، الواقعة على بُعد أكثر من 50 كيلومترًا من منطقة شراع، مؤكدةً أن ذلك ينفي أي ارتباط تاريخي أو حقوق ملكية له في المنطقة التي يدور حولها الخلاف.
وجددت قبائل زندان تمسكها بحقوقها وممتلكاتها، مؤكدةً استعدادها للدفاع عنها بكل الوسائل المشروعة، ومشددةً على ضرورة احترام الملكيات الخاصة وعدم استغلال النفوذ السياسي أو القبلي لفرض مطالبات تتعلق بالأراضي خارج الأطر القانونية المتعارف عليها.