تحذيرات من كارثة معيشية في تعز مع استمرار أزمة الوقود وتوقف مصادر رزق آلاف الأسر

تحذيرات من كارثة معيشية في تعز مع استمرار أزمة الوقود وتوقف مصادر رزق آلاف الأسر
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

حذر مواطنون في مدينة تعز من التداعيات الاقتصادية والإنسانية الخطيرة الناجمة عن استمرار منع دخول المشتقات النفطية إلى المدينة، مؤكدين أن أزمة الوقود المتفاقمة باتت تهدد بشكل مباشر أعمال ومصالح آلاف الأسر التي تعتمد على الدخل اليومي لتوفير احتياجاتها المعيشية.

وأوضح مواطنون أن شح مادة البترول تسبب في إرباك حركة النقل والأنشطة التجارية والخدمية، وسط مخاوف متزايدة من توقف العديد من المهن والأعمال التي تشكل المصدر الرئيسي لدخل شريحة واسعة من السكان، في وقت تعيش فيه المدينة أوضاعاً اقتصادية صعبة وتراجعاً حاداً في القدرة الشرائية.

وأشاروا إلى أن معظم الأسر في تعز تواجه تحديات معيشية قاسية، حيث بالكاد يتمكن الكثيرون من تأمين متطلبات الحياة الأساسية، الأمر الذي يجعل استمرار أزمة الوقود عبئاً إضافياً يهدد الاستقرار المعيشي ويفاقم معاناة المواطنين.

وأكد المواطنون أن ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الأعباء اليومية يتزامنان مع استمرار أزمة الوقود، ما ينذر بمزيد من التدهور الاقتصادي والإنساني إذا لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة المشكلة وضمان تدفق المشتقات النفطية إلى المدينة.

وطالبوا الجهات المعنية بسرعة فتح الطرق وتسهيل دخول الوقود، والعمل على إيجاد حلول فورية تضمن استمرار الخدمات والحركة التجارية وتخفف من معاناة السكان، محذرين من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى شلل واسع في مختلف القطاعات الحيوية.

وشدد المواطنون على أن الوقت لم يعد يحتمل المزيد من التأخير، داعين إلى تحرك عاجل يراعي الظروف الصعبة التي يعيشها أبناء تعز ويحول دون تفاقم الأزمة وتأثيراتها على حياة الآلاف من الأسر.