3 سنوات طريح الفراش.. خطأ طبي بالجمهوري يشلّ حركة الطفل "قيس الكناني" وأسرته تناشد معالجته بالخارج
يعيش الطفل قيس فؤاد عثمان سعيد الكناني، المنحدر من قرية خوة بعزلة الشعوبة في مديرية المعافر بمحافظة تعز، معاناة مريرة وهو طريح الفراش منذ ثلاثة أعوام، إثر تعرضه لخطأ طبي جسيم في "المستشفى الجمهوري" بمدينة تعز، حوّل حياته وحياة أسرته إلى مأساة إنسانية قاسية.
وكان الطفل "قيس" قد خضع لعملية جراحية لإغلاق ثقب في القلب، غير أن خطأً طبياً رافق العملية تسبّب في إصابته بالشلل التام وفقدانه القدرة على الحركة.
ووفقاً لإفادة والده، فإن إدارة المستشفى رفضت تسليم العائلة أي تقرير طبي يوضح طبيعة الخطأ أو الحالة الصحية للطفل بعد العملية مباشرة. وبدلاً من تحمّل المسؤولية، لجأت الإدارة والأطباء المشرفون إلى تقديم وعود وتطمينات واهية؛ إذ أُبلغ الأب في البداية بأن طفله سيتعافى خلال شهرين، وعند المراجعة بعد انقضاء المدة، جُددت الوعود بأن التعافي والقدرة على المشي لن يستغرقا أكثر من عام.
واليوم، وبعد مرور ثلاث سنوات على الحادثة، لا يزال الطفل "قيس" عاجزاً عن الحركة دون أي تحسن، وتؤكد العائلة أنه بحاجة ماسة إلى عملية جراحية وعلاج في الخارج لإنقاذ حياته. وتعيش الأسرة حالياً وضعاً مأساوياً يرثى له، حيث تعجز تماماً عن تحمل تكاليف العلاج الباهظة، وسط استمرار المستشفى في المماطلة والتهرب من المسؤولية القانونية والأخلاقية، وتجاهل مناشدات إنقاذ الطفل الضحية.
مناشدة إنسانية عاجلة
أمام هذا الوضع المأساوي والانغلاق الكامل لسبل العلاج محلياً، تطلق أسرة الطفل قيس فؤاد الكناني نداء استغاثة عاجلاً إلى أهل الخير، والمنظمات الإنسانية، والجهات الحكومية المعنية، ورجال الأعمال، لتقديم لفتة كريمة لإنقاذ حياة طفلهم المحروم من طفولته وحركته.
الطفل بحاجة ماسة وعاجلة إلى السفر إلى الخارج لإجراء عملية جراحية وتلقي العلاج اللازم، الذي قد يعيد إليه الأمل في المشي مجدداً.