والدة حارس الرأس الأخضر تحصل على تأشيرة لمشاهدة ابنها في المونديال

والدة حارس الرأس الأخضر تحصل على تأشيرة لمشاهدة ابنها في المونديال
مشاركة الخبر:

سيحظى حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، بدعم عائلته عن قرب عندما يواجه فريقه منتخب أوروغواي يوم الأحد، وذلك بعد أيام من أدائه المميز ضد إسبانيا الذي جعله أحد أبرز اللاعبين المتحدث عنهم في كأس العالم.

فوزينيا، البالغ من العمر 40 عامًا، اختير أفضل لاعب في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي بين الرأس الأخضر وإسبانيا يوم الاثنين، وهو أداء لفت إليه الأنظار دوليًا وزاد من شعبيته على وسائل التواصل الاجتماعي. ومن بين المشجعين الذين يهتفون له في الولايات المتحدة والده، خوسيه بيدرو دياز، وشقيقه، ديلميرو إيفورا ناسيمينتو، الذي يلعب كرة القدم أيضًا. ومن المتوقع أن تصل والدة فوزينيا، التي واجهت في البداية صعوبات في الحصول على التأشيرة، إلى الولايات المتحدة قبل مباراة يوم الأحد.

وفي تصريح له قبل حصة تدريبية يوم الخميس في قاعدة تدريب الرأس الأخضر في تامبا، قال فوزينيا إن وجود عائلته بالقرب منه هو أحد أهم جوانب تجربته في كأس العالم. وأضاف: "إنهم دائمًا يدعمونني في كل ما أقوم به، لذا فإن وجود والدتي هنا أمر مميز. والدي هنا أيضًا، وشقيقي كذلك، لذا أنا سعيد جدًا".

الاسم الكامل لفوزينيا هو خوسيمار خوسيه إيفورا دياز. وقد ذكر والده أنه سمي على اسم خوسيمار، مدافع في تشكيلة البرازيل في كأس العالم 1986 في المكسيك. وقال دياز: "كنت أشاهد المباريات وأعجبت بمنتخب البرازيل الوطني. استمتعت كثيرًا وكان هناك عدد قليل من اللاعبين الذين برزوا؛ أحدهم كان خوسيمار، الظهير الأيمن، الذي سجل هدفين وترك بصمته حقًا في تلك البطولة".

مثل المشجعين الآخرين الذين يهتفون للفريق في قاعدة تدريبهم في تامبا، كان دياز يفيض فخرًا بالبداية الناجحة للرأس الأخضر في أول مشاركة له على الإطلاق في كأس العالم. وأضاف: "بصفتي أبًا، أشعر بفخر هائل. كل سكان الرأس الأخضر يشعرون بالفخر لكونهم من الرأس الأخضر وبأداء الرأس الأخضر الحالي؛ هذا شيء لم نكن نتخيله ممكنًا أبدًا".

واتفق شقيقه مع هذا الشعور قائلاً: "ليس لدي كلمات لوصف هذه اللحظة. علينا فقط أن نعيشها لأنها لحظة لا تتكرر في العمر للاعب كرة قدم محترف؛ أن تكون في كأس العالم، وأن تلعب ضد إسبانيا، وأن تقدم الأداء الذي قدمه".

وقد ورد أن الأرخبيل الذي يقع قبالة الساحل الغربي لأفريقيا كان الدولة الوحيدة من بين أربعة منتخبات شاركت لأول مرة في البطولة والتي تجنبت الهزيمة في مباراتها الأولى. ووفقًا لأندريه ليفي، المنظمة لمجموعة مشجعي الرأس الأخضر، "12 قرشًا"، كان ذلك قدرًا.