فعاليات طائفية وعسكرية حوثية في التقويم الدراسي للعام الجديد
أقرت مليشيا الحوثي إدراج عشرات الفعاليات والأنشطة ذات الطابع الطائفي والسياسي والعسكري ضمن التقويم المدرسي للعام الدراسي الجديد في المناطق الخاضعة لسيطرتها، في خطوة تعكس مواصلة توظيف القطاع التعليمي لخدمة أجندتها الأيديولوجية.
وتضمن البرنامج المدرسي عدداً من المناسبات المرتبطة بفكر المليشيا ورموزها، من بينها "ذكرى الصرخة"، و"المولد النبوي"، و"ذكرى الشهيد"، و"عملية طوفان الأقصى"، و"يوم القدس العالمي"، بالإضافة إلى ذكرى مقتل مؤسس المليشيا حسين الحوثي، ومناسبة مولد فاطمة الزهراء، وغيرها من الفعاليات التي أُدرجت ضمن الأنشطة التعليمية.
ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة تُتهم بها مليشيا الحوثي منذ سنوات، تتمثل في استغلال المدارس والمؤسسات التربوية لتعزيز خطابها العقائدي والسياسي، وإعادة تشكيل وعي الطلاب بما يتوافق مع رؤيتها الفكرية.
وتثير هذه الإجراءات مخاوف متصاعدة في الأوساط التربوية والحقوقية من انعكاسات تسييس التعليم وتوظيفه أيديولوجياً، وما قد يترتب على ذلك من تقويض لحيادية العملية التعليمية، وإضعاف دور المدرسة كمؤسسة تربوية مستقلة تسهم في بناء المعرفة وترسيخ قيم التعايش والانفتاح.