فعالية حوثية تنتهي بمأساة في الحديدة.. مقتل شاب يكشف مخاطر الحشد المسلح والفوضى الأمنية

فعالية حوثية تنتهي بمأساة في الحديدة.. مقتل شاب يكشف مخاطر الحشد المسلح والفوضى الأمنية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

تحولت فعالية نظمتها مليشيا الحوثي في مديرية بيت الفقيه بمحافظة الحديدة، الثلاثاء، إلى حادثة مأساوية بعد مقتل شاب برصاص أُطلق أثناء إطلاق نار كثيف في الهواء، في واقعة تعكس حالة الفوضى والاستهتار بأرواح المدنيين خلال الأنشطة التي تنظمها الجماعة.

وأفادت معلومات متداولة نقلها الصحفي بسيم الجناني بأن الضحية يُدعى مازن مطهر الفقيه (25 عاماً)، وينحدر من محافظة صنعاء، وقد أصيب بطلق ناري قاتل خلال فعالية حوثية خُصصت للتعبئة والحشد المسلح تحت مسمى "وقفة لقبائل الزرانيق".

وبحسب الجناني، فإن الفعالية لم تعكس تمثيلاً حقيقياً لأبناء الزرانيق، إذ جرى، وفق روايته، استقدام مشاركين من مديريات ومحافظات مختلفة، إلى جانب عناصر وأطقم مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي، في محاولة لإظهار الحشد على أنه يمثل أبناء القبيلة.

وأكد أن إطلاق النار العشوائي الذي رافق الفعالية انتهى بمقتل أحد المشاركين، في مشهد أثار موجة واسعة من التفاعل والاستنكار على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات عن استمرار استخدام الرصاص الحي في مثل هذه التجمعات وما يترتب عليه من خسائر بشرية.

كما تداول الجناني مقطع فيديو يظهر الشيخ محمد منصر، أحد مشائخ الزرانيق، وهو يقول إن غالبية الحاضرين ليسوا من أبناء الزرانيق، وإن عدداً منهم مطلوبون أمنياً، فيما تضمن التسجيل أيضاً حديثاً عن وفاة الشاب متأثراً بإصابته.

وتسلط الحادثة الضوء على الانتقادات المتكررة التي تواجهها مليشيا الحوثي بسبب اعتمادها على الحشد المسلح وتنظيم فعاليات تتخللها ممارسات خطرة، مثل إطلاق النار في الهواء، الأمر الذي يعرّض المشاركين والمدنيين للخطر ويؤدي إلى سقوط ضحايا نتيجة الإهمال وانعدام إجراءات السلامة.