وول ستريت: ناسداك يهبط وسط مخاوف بشأن فقاعة الذكاء الاصطناعي
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الثلاثاء على تراجع ملحوظ، حيث هبط مؤشر ناسداك بشكل حاد متأثراً بخسائر أسهم شركات الرقائق، وسط تصاعد الشكوك حول استدامة الارتفاعات التي شهدتها أسهم التكنولوجيا بقيادة الذكاء الاصطناعي.
تراجع سهم ميكرون تكنولوجي بنسبة 4.7%، فيما خسر سهم سانديسك 7.3%، مما أدى إلى انخفاض مؤشر PHLX لأسهم أشباه الموصلات بنسبة 4.65%. جاءت هذه الخسائر رغم إعلان سامسونغ إلكترونيكس نتائج مالية فاقت التوقعات، إلا أن المستثمرين رفعوا سقف توقعاتهم لشركات الرقائق، مما أثر سلباً على أسهم القطاع في آسيا والولايات المتحدة.
تزايدت المخاوف بعد تقرير لرويترز يشير إلى أن شركة ديب سيك الصينية تعمل على تطوير شريحة ذكاء اصطناعي خاصة بها، مما قد يقلل اعتمادها مستقبلاً على رقائق إنفيديا وهواوي. ويرى محللون أن البيع الأخير يعكس قلق المستثمرين من أن تقييمات أسهم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي قد بلغت مستويات مرتفعة يصعب تبريرها، خاصة بعد الاستثمارات الضخمة في مراكز البيانات.
صرح زاكاري هيل، رئيس إدارة المحافظ الاستثمارية في Horizon Investments، بأن المستثمرين يتحولون من أسهم الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات بعد موجة صعود استثنائية، وأن توقعات السوق لهذه الشركات أصبحت مرتفعة للغاية.
يواجه القطاع اختباراً جديداً يوم الجمعة مع بدء تداول سهم شركة SK Hynix الكورية الجنوبية في بورصة ناسداك. وفي تطور آخر، تراجع سهم سبيس إكس المملوكة لإيلون ماسك بنحو 7% في أول جلسة تداول له بعد انضمامه إلى مؤشر ناسداك 100.
عند الإغلاق، تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.45% ليصل إلى 7503.85 نقطة، وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 1.16% إلى 25818.69 نقطة. كما انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.25% إلى 52925.15 نقطة.
في المقابل، ارتفعت أسعار النفط وسط مخاوف بشأن الإمدادات العالمية إثر تقارير عن هجمات استهدفت سفناً بالقرب من مضيق هرمز. وصعد سهم Fiserv بنسبة 1.8% بعد تقارير عن محادثات لبيع نشاطه المتعلق بمعالجة معاملات بطاقات الخصم.
يترقب المستثمرون صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأخير، بحثاً عن مؤشرات حول توجهات السياسة النقدية. وشهدت الأسواق تداولات أقل من المتوسط.