بورصات آسيا تتجاهل توترات الشرق الأوسط مدفوعة بطفرة الرقائق

بورصات آسيا تتجاهل توترات الشرق الأوسط مدفوعة بطفرة الرقائق
مشاركة الخبر:

ارتفعت الأسهم الآسيوية بقوة يوم الجمعة، بقيادة أسهم شركات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي، متجاهلة المخاوف المتعلقة باستئناف إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

تجدد المواجهة العسكرية أثر على وقف إطلاق النار الهش، مما أعاد التركيز إلى تحركات أسعار النفط وتأثيرها المحتمل على التضخم وأسعار الفائدة العالمية. في اليابان، ارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 1.8%، بينما قفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 4%، مدعوماً بمكاسب شركات الرقائق، حيث ارتفع سهم إس كيه هاينكس بنسبة 1% وسهم سامسونغ إلكترونيكس بنسبة 3%.

قال نيك تويديل، كبير استراتيجيي الأسواق لدى إيه تي إف إكس غلوبال، إن المستثمرين يتابعون تطورات الشرق الأوسط عن كثب، لكنهم يظهرون قدرًا كبيرًا من الصمود، مع استمرار أسهم التكنولوجيا في قيادة موجة الارتفاع. ومع ذلك، حذر من أن الأسواق قد لا تسعّر بالكامل مخاطر إغلاق مضيق هرمز مجددًا.

واصل المستثمرون هذا الأسبوع التركيز على طفرة الذكاء الاصطناعي التي دفعت الأسهم العالمية إلى مستويات قياسية، رغم القلق بشأن استدامة هذه المكاسب وارتفاع تقييمات الشركات. عززت نتائج جلسة وول ستريت يوم الخميس المعنويات، خاصة بعد إعلان شركة ميكرون تكنولوجي خططًا لاستثمار أكثر من 250 مليار دولار في الولايات المتحدة حتى عام 2035، مما دعم أسهم شركات الرقائق.

تتجه الأنظار إلى بدء تداول شهادات الإيداع الأميركية لشركة إس كيه هاينكس في الولايات المتحدة، بعد تحديد سعر الطرح وجمع نحو 26.5 مليار دولار، مما يعكس قوة الطلب من المستثمرين على قطاع الذكاء الاصطناعي. ويُتوقع أن يكون هذا الطرح ثاني أكبر عملية بيع أسهم في العالم.

في أسواق العملات، ارتفع الين الياباني بنسبة 0.5% إلى 161.51 ين للدولار، عقب تصريحات لوزير المالية الياباني حول دراسة تشجيع صناديق التقاعد على زيادة استثماراتها في الأصول المالية المحلية. في المقابل، استقر الدولار مع ترقب المستثمرين لمؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة الأميركية. أما أسواق السلع، فشهدت تراجعًا في الذهب متجهاً لتسجيل خسارة أسبوعية تقارب 1%.