مواطنون ومثقفون وإعلاميون .. ماذا قالوا عن مطارح الريان؟ .. الريان.. رصاصة الخلاص في قلب الكابوس ونهاية المليشيا الحوثية في 2026؟

مواطنون ومثقفون وإعلاميون .. ماذا قالوا عن مطارح الريان؟ .. الريان.. رصاصة الخلاص في قلب الكابوس ونهاية المليشيا الحوثية في 2026؟
مشاركة الخبر:

تتراقص أحلام اليمنيين اليوم على إيقاع جديد ينبض في "الريان"، ذلك المكان الذي صار في وجدان الأحرار مرادفًا للمروءة والكرامة، وملاذًا أخيرًا لتعليق آمال الخلاص من عتمة استبدت بآفاق البلاد طويلًا. فمن بين ركام الهستيريا الحوثية التي عاثت في الأرض فسادًا، يبرز "الريان" ليس مجرد بقعة جغرافية، بل كفكرة استراتيجية ومنطلق لاستعادة الدولة وكرامة الإنسان التي سُحقت تحت وطأة المشروع الطائفي الدخيل.

ومع انتصاف عام 2026، تتجه الأنظار نحو هذا المنطلق بكل ترقب، متسائلة عما إذا كانت الأيام المتبقية من هذا العام ستحمل في طياتها "نهاية المشهد" لهذا الكابوس الذي جثم على صدور اليمنيين، ليعيد عقارب الزمن ليس فقط إلى ما قبل عام 2011، بل إلى مستقبل أكثر إشراقًا يضمد جراح الوطن.
إنها لحظة تاريخية فارقة، حيث تلتقي إرادة التحرير بتصميم الأحرار، لتكتب فصلًا جديدًا عنوانه "اليمن حر"، طامحةً إلى أن يكون هذا العام هو الحاسم الذي يقتلع جذور الدمار ويعيد بناء ما هدمته خرافات المليشيا، ليعود لليمن وجهه العربي الأصيل.

أصوات من قلب الأمل
الريان اليوم يمثل نقطة توازن جديدة في المعادلة اليمنية
يقول "الدكتور كمال المنصور - باحث في الشؤون الاستراتيجية":"إن ما نشهده اليوم في الريان ليس مجرد تحركات عسكرية أو تجمعات وطنية عابرة، بل هو تعبير عن نضوج الوعي الجمعي اليمني بضرورة الحسم. لقد استوعب اليمنيون الدرس القاسي بأن لغة الحوار مع جماعة قائمة على الخرافة والدمار هي رهان خاسر.
الريان اليوم يمثل نقطة توازن جديدة في المعادلة اليمنية، حيث تلتف القبائل والنخب حول مشروع وطني جامع يتجاوز أخطاء الماضي. إننا نرى في هذا التجمع بوادر استعادة الدولة التي اختطفتها المليشيا، وأعتقد أن معطيات الميدان، إذا ما استمرت بهذا الزخم من التنسيق والالتفاف الشعبي، ستفرض واقعًا جديدًا قبل انقضاء عام 2026. المليشيا تعيش حالة من التآكل الداخلي والارتباك، والريان هو المشرط الذي سيستأصل هذا الورم الخبيث من جسد اليمن المنهك".

الحسم هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة آلاف المعتقلين في سجون الحوثي
قالت "الأستاذة ابتهال اليماني - ناشطة في حقوق الإنسان":
"لقد عانت المرأة اليمنية، والأسرة اليمنية عمومًا، من ممارسات المليشيا ما لا يمكن وصفه بالكلمات، لكن الأمل وُلد من جديد. عندما تنظر إلى عيون الناس في الريان، لا ترى مجرد رغبة في استعادة السيطرة، بل ترى اشتياقًا إلى حياة طبيعية افتقدناها منذ سنوات طويلة.
نحن نؤمن أن الحسم هو السبيل لإنهاء معاناة آلاف المعتقلين في سجون الحوثي، ولتأمين مستقبل أبنائنا الذين نشأوا تحت ثقافة الكراهية. الريان أعاد لنا الثقة بأن هناك صوتًا أعلى من صوت الرصاص، وأن الكرامة التي حاولوا إذلالنا بها ستعود بقوة الإرادة.
نحن ننتظر بفارغ الصبر تلك اللحظة التي نعلن فيها خلو بلادنا من هذا الفكر الدخيل، لنبدأ معًا في مداواة الجراح وبناء وطن يتسع للجميع".

الريان هو عنوان لقاء الرجال الذين عاهدوا الله على التحرير
قال "الشيخ ناصر الحميري - شخصية اجتماعية وقبلية":
"لقد عُرفت القبيلة اليمنية عبر التاريخ بأنها صمام أمان الوطن، وما يحدث في الريان هو عودة القبيلة إلى دورها الريادي في حماية الأرض والعِرض. لقد اكتوى الجميع بنيران الحوثي، وذاقوا مرارة تهميشهم وتفتيت نسيجهم الاجتماعي.
اليوم، تتداعى القبائل من كل حدب وصوب إلى الريان، ليس من أجل سلطة أو جاه، بل من أجل الخلاص من كابوس لا يفرق بين صغير وكبير.
الحوثي فرض علينا معركة وجود، والرد عليها هو توحيد الصفوف. نحن واثقون أن ما تبقى من هذا العام سيكون مختلفًا، فاليمني لا يرضى بالذل، وما إن يجتمع الأحرار على كلمة واحدة حتى يتهاوى الباطل مهما بدا قويًا. الريان هو عنوان لقاء الرجال الذين عاهدوا الله على التحرير".

سنكون على موعد مع الانتصار القريب قبل نهاية 2026م
قال "العقيد صقر الجبل - قيادي ميداني":"من موقعي في الميدان، أستطيع القول إن الروح المعنوية لدى المقاتلين في ذروتها، خاصة مع التطورات التي نشهدها في الريان. المليشيا تعتمد على سياسة الأرض المحروقة، لكنها تصطدم بإيمان صلب يمتلكه أحرار اليمن.
نحن لا نقاتل من أجل الانتقام، بل من أجل استعادة الحق والعدالة. إن استراتيجية الحسم التي بدأت تتبلور تعتمد على شل حركة المليشيا وقطع خطوط إمدادها وتفكيك منظومتها.
كل المؤشرات تدل على أن المليشيا تفقد القدرة على المواجهة، وأن تشتت جهودها هو بداية النهاية. بعون الله، سنكون على موعد مع الانتصار القريب قبل نهاية 2026، ليعود الأمن والاستقرار إلى ربوع يمننا الغالي".

رأينا في الريان توحد الكلمة وتصالح الفرقاء تحت راية الوطن
قال "الشاب المثقف سليم المشرقي - كاتب وناشط شبابي":"نحن جيل وُلد في ظروف الحرب والأزمات، ومع ذلك لا نزال نحمل في قلوبنا حلمًا بوطن أجمل. الريان بالنسبة لجيلنا ليس مجرد رمز للتحرير، بل مساحة للحلم بمستقبل بعيد عن فكر الكهوف والظلامية.
لقد رأينا في الريان توحد الكلمة وتصالح الفرقاء تحت راية الوطن، وهذا بحد ذاته أعظم انتصار. نحن ننتظر اللحظة التي نستبدل فيها البنادق بأقلام ومشاريع تنموية، وهذا لن يحدث إلا بالتخلص من أسباب الخراب.
تفاؤلنا ليس مبنيًا على أحلام وردية، بل على واقع نراه يتشكل أمام أعيننا. إن إرادة التغيير التي انطلقت من الريان لن تتوقف حتى نرى علم الجمهورية اليمنية يرفرف فوق كل ذرة تراب من هذا الوطن العزيز".

ختام: فجر التحرير القريب
إن الحسم الذي ينادي به أحرار اليمن من منصة "الريان" ليس مجرد أمنية عابرة، بل هو تعبير عن تطلعات فرضتها سنوات المعاناة وتضحيات الأبرياء الذين كسروا قيود الخوف.
لقد أيقن الجميع أن خرافة "المشروع الحوثي" فقدت بريقها، وأن رياح التغيير التي هبت من الريان ستكشف عن وجه اليمن الأصيل، الضاحك والمزدهر.
إن ما تبقى من عام 2026 يحمل في طياته آمالًا بالخلاص، فالتكاتف الوطني اليوم هو أقوى من كل محاولات الخراب. وستنتصر إرادة اليمنيين في بناء وطن آمن ومستقر، موحد، تسوده الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.