"لوسيد" تنفي شائعات الإفلاس وسط هبوط حاد لسهمها

"لوسيد" تنفي شائعات الإفلاس وسط هبوط حاد لسهمها
مشاركة الخبر:

نفت شركة "لوسيد غروب" لصناعة السيارات الكهربائية، التقارير الصحافية التي زعمت دراستها خيارات للتحول إلى شركة خاصة أو إشهار إفلاسها، واصفةً إياها بـ "العارية تماماً من الصحة". جاء النفي الحاسم بعد تراجع حاد وغير مسبوق في سهم الشركة تجاوز 50% في تعاملات البورصة الأميركية.

شهد سهم "لوسيد" تراجعاً بنسبة 57% ليصل إلى 2.37 دولار أميركي في تعاملات بورصة ناسداك، قبل أن يقلص خسائره ليستقر عند تراجع بنسبة 13%. وتوقفت التداولات على السهم عدة مرات بسبب التذبذب العنيف.

أكدت الشركة، المدعومة استراتيجياً بتمويلات من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، امتلاكها سيولة نقدية كافية وملاءة ائتمانية تدعم عملياتها حتى العام المقبل 2027. كما شددت على عدم تشكيل أي لجنة خاصة لدراسة خيارات التصفية أو الخروج من البورصة.

أوضحت "لوسيد" أن الاستعانة بشركة الاستشارات الهيكلية "أليكس بارتنرز" تقتصر على تقديم الدعم الفني واللوجستي لتحسين كفاءة العمليات، وأن المستشار التشغيلي لم يوصِ مطلقاً بالتوجه نحو الإفلاس. وتأتي هذه التوضيحات رداً على تقرير مدونة متخصصة في السيارات الكهربائية زعم طلب تقديم سيناريوهات تشمل الإفلاس أو الاستحواذ قبل اجتماع مجلس الإدارة المقبل.

تعاني أسهم "لوسيد" من خسارة نحو 99% من قيمتها السوقية منذ طرحها العام الأولي، في ظل تكافح الشركة لتسجيل هوامش ربحية إيجابية. يتزامن هذا التراجع مع خطة إعادة هيكلة واسعة تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد سيلفيو نابولي، شملت خفض العمالة بنسبة 18% وإلغاء منصب رئيس العمليات التشغيلية.

وكانت الشركة قد علقت توقعاتها لإنتاج السيارات لعام 2026 الشهر الماضي، مشيرة إلى أزمات مرتبطة بسلاسل التوريد. ورغم الدعم التمويلي المستمر من صندوق الاستثمارات العامة، لا تزال معدلات حرق السيولة النقدية والطلب دون التوقعات تثير تساؤلات المستثمرين حول قدرة الشركة على الانتقال لمرحلة الربحية التجارية.