قصص مونديالية لا تُنسى: أغرب اللحظات في تاريخ نهائيات كأس العالم

قصص مونديالية لا تُنسى: أغرب اللحظات في تاريخ نهائيات كأس العالم
مشاركة الخبر:

الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" سلط الضوء على أغرب وأطرف القصص التي شهدتها نهائيات كأس العالم، قبل انطلاق النسخة المرتقبة عام 2026، مقدمًا لمحات فريدة عن كواليس المباريات الأكبر في عالم الساحرة المستديرة.

في نهائي عام 1930، اتخذ منتخبا الأرجنتين وأوروغواي قرارًا غريبًا بلعب كل منهما بكرته الخاصة، مما أدى إلى خلاف حاد قبل المباراة. تدخل رئيس الفيفا آنذاك، جول ريميه، وقرر استخدام كل كرة في شوط واحد. لعبت الأرجنتين بكرة اسكتلندية وانتهى الشوط الأول متقدمة 2-1، لكن أوروغواي، بكرتها الإنجليزية، قلبت الطاولة وفازت 4-2، بفضل هدف لهيكتور كاسترو، المعروف بـ "ذو الذراع الواحدة".

عام 1950، قبل نهائي الماراكانا، نشرت صحيفة برازيلية صورة لتشكيلة البرازيل بعنوان "هؤلاء هم أبطال العالم"، مما أثار غضب قائد أوروغواي، فاريلا. اشترى 20 نسخة من الصحيفة وطلب من زملائه إهانة الصحف. رغم تقدم البرازيل، قلبت أوروغواي النتيجة إلى 2-1، محققة فوزًا تاريخيًا. حتى أن فاريلا، الذي توقع الغضب، وجد ترحيبًا غير متوقع في أحد حانات ريو.

في عام 1954، كان المعلق الألماني هيربرت تسيمرمان مستعدًا لوصف فوز المجر الساحق. لكن ألمانيا الغربية عادت بقوة، وعندما سجل هيلموت ران هدف الفوز 3-2، أطلق تسيمرمان تعليقًا أسطوريًا وصفته الصحف بأنه الأشهر في التاريخ.

عام 1970، بكى النجم البرازيلي توستاو في نهائي إيطاليا، ليس حزنًا بل فرحًا. بعد معاناته من انفصال في شبكية العين كاد ينهي مسيرته، شارك في البطولة وعاد ليحقق اللقب، معبرًا عن عواطفه الجياشة بعد حسم المباراة.

في نهائي 1986، تعرض خوسيه لويس براون لخلع في الكتف بعد تسجيله هدف التقدم للأرجنتين. رغم الألم الشديد، رفض الاستبدال وعاد للملعب بعد 28 ثانية فقط، ليساهم في فوز الأرجنتين 3-2.

عام 1990، سجل لوثار ماتيوس هدف الفوز الوحيد لألمانيا الغربية. لكن في نهائي البطولة، فاجأ الجميع عندما تقدم أندرياس بريمه لتنفيذ ركلة جزاء حاسمة، بعد أن تلف نعل حذاء ماتيوس. سجل بريمه الهدف بقدمه اليمنى، ليصبح اللاعب الوحيد في تاريخ المونديال الذي يسجل ركلات جزاء بالقدمين اليمنى واليسرى.

قبل نهائي 1994، حاول المدافع البرازيلي ريكاردو روتشا رفع معنويات زملائه بمقارنتهم بـ "الكاواساكي" اليابانيين، قاصدًا الكاميكازي. أدى هذا الخطأ الطريف إلى ضحك هستيري وتغيير أجواء التوتر، مما ساهم في فوز البرازيل بركلات الترجيح.

في نهائي مونديال 2018، هنأت رئيسة كرواتيا نذاك كوليندا غرابار كيتاروفيتش لاعبي فرنسا. رد المدافع عادل رامي بـ "أنا أحب ميكونوس"، ظنًا منه أنها مدينة في كرواتيا، قبل أن يدرك لاحقًا أنها في اليونان، مازحًا بأن الأمر لا يهمه كونه بطل العالم.