تعز على صفيح ساخن.. تحشيدات حوثية غير مسبوقة تنذر بتصعيد عسكري

تعز على صفيح ساخن.. تحشيدات حوثية غير مسبوقة تنذر بتصعيد عسكري
مشاركة الخبر:

تشهد المناطق الشرقية من محافظة تعز تصعيدًا عسكريًا لافتًا، بعد أن دفعت عصابة الحوثي بتعزيزات كبيرة إلى مديريتي خدير وماوية، بالتزامن مع انتشار واسع للأطقم المسلحة واستحداث مواقع عسكرية جديدة، وسط مخاوف متزايدة من ترتيبات ميدانية تمهد لجولة تصعيد جديدة في المحافظة.

وأفادت مصادر محلية بأن العصابة كثفت انتشارها في دمنة خدير ومحيطها، ونفذت إجراءات أمنية مشددة شملت إغلاق عدد من المنافذ والطرق الفرعية، بالتزامن مع تسيير دوريات عسكرية وبث خطابات لزعيم الجماعة عبر مكبرات الصوت، في خطوة اعتبرها الأهالي محاولة لفرض مزيد من السيطرة الأمنية وبث الرعب بين السكان.

وبحسب المصادر، استحدثت عصابة الحوثي مواقع جديدة لإخفاء الدبابات والمدفعية والأسلحة الثقيلة داخل مزارع المواطنين وتحت الأشجار الكثيفة، كما منعت عددًا من المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بعد تحويلها إلى مواقع عسكرية، الأمر الذي يثير مخاوف من استخدام المناطق المدنية كغطاء لتحركاتها العسكرية.

وفي تطور متزامن، تحدثت المصادر عن وصول شاحنات نقل ثقيلة إلى المنطقة قادمة من الحوبان، يُعتقد أنها محملة بأسلحة وذخائر، قبل نقلها تحت حراسة مشددة إلى مواقع في جبل البرقة، بالتزامن مع تنفيذ مناورات بالذخيرة الحية واستخدام أسلحة متوسطة وثقيلة، إلى جانب استقدام عناصر جديدة وانتشارها في المواقع المستحدثة.

وأكدت المصادر أن التحركات الحوثية تجري بإشراف قيادي حوثي يدعى "أبو كهلان"، الذي يشرف على إعادة توزيع الأسلحة والمقاتلين وفق تكتيكات تعتمد التمويه والانتشار في مناطق متفرقة، في وقت يرى فيه مراقبون أن حجم التحشيدات والإجراءات الميدانية غير المسبوقة يعكس استعدادات عسكرية قد تنذر بتصعيد جديد على جبهات محافظة تعز.