مركز حقوقي يدعو إلى إنهاء عرقلة مليشيا الحوثي وصول اللقاحات وإنقاذ الأطفال
أعرب المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) عن قلقه إزاء السياسات التي تنتهجها مليشيا الحوثي الإرهابية، والتي تعيق حصول مئات الآلاف من الأطفال في اليمن على اللقاحات والرعاية الصحية الأساسية، محذرًا من خطورة استخدام الخدمات الطبية كوسيلة للضغط أو العقاب في ظل استمرار النزاع.
وقال المركز، في بيان، إن الوضع الصحي للأطفال يزداد تدهورًا نتيجة تعثر حملات التطعيم الشاملة، لا سيما حملات التحصين الميدانية من منزل إلى منزل في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، إضافة إلى انتشار حملات التشكيك في اللقاحات، ما أدى إلى انخفاض معدلات التطعيم ضد أمراض مثل شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا إلى مستويات تقل عن 50%.
وأوضح البيان أن الأطفال اليمنيين غير الحاصلين على اللقاحات يشكلون نسبة كبيرة من إجمالي الأطفال غير المطعمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرًا إلى أن غالبية الأطفال المصابين بالحصبة لم يتلقوا أي جرعات تحصين، وأن الأمراض التي يمكن الوقاية منها لا تزال تتسبب في وفاة أعداد من الأطفال يوميًا.
واعتبر المركز أن منع أو تقييد وصول الإمدادات الطبية يمثل مخالفة للقانون الدولي الإنساني، وقد يرقى إلى جرائم حرب وفقًا للأنظمة الدولية، داعيًا المجتمع الدولي والجهات الأممية إلى ضمان وصول فرق التطعيم والعاملين الصحيين دون عوائق، ومحاسبة المسؤولين عن حرمان المدنيين، وخاصة الأطفال، من الخدمات الصحية الأساسية.