بين تطمينات السفارة وانتقادات الناشطين .. جدل حول قضايا اليمنيين في المغرب
أثار ملف معاناة المواطنين اليمنيين في المغرب جدلًا واسعًا مؤخرًا، عقب إعلان السفارة اليمنية في الرباط عن تطورات جديدة بشأن المواطنين الذين تم الإبلاغ عن فقدانهم، بالتزامن مع انتقادات وجهها ناشطون حول مستوى تعامل البعثة الدبلوماسية مع قضايا الجالية اليمنية.
وقالت السفارة اليمنية في المغرب إنها تمكنت من التحقق والاطمئنان على سلامة جميع المواطنين الذين سبق الإبلاغ عن فقدانهم، باستثناء شخص واحد لا تزال الجهود مستمرة لمعرفة مكان وجوده والاطمئنان عليه.
وأوضحت السفارة أنها تتابع الملف بالتنسيق مع السلطات المغربية المختصة، وبالتعاون مع أبناء الجالية اليمنية وكل الجهات التي ساهمت في توفير المعلومات المتعلقة بالمواطنين المفقودين.
وفي السياق ذاته، أعلنت السفارة متابعتها إجراءات دفن المواطن اليمني عبدالله محمد مرشد محمد الأبري (الريمي)، الذي توفي غرقًا أثناء محاولته الوصول إلى الأراضي الإسبانية، بالتنسيق مع الجهات المعنية، مشيرة إلى أن مراسم الجنازة والدفن ستقام في مدينة تطوان.
في المقابل، وجّه ناشطون انتقادات حادة لأداء السفارة، مطالبين بمزيد من الاهتمام بقضايا اليمنيين المقيمين في المغرب، ومراجعة آليات التواصل والاستجابة للشكاوى المتعلقة بأوضاع الجالية والطلاب والمواطنين.
واتهم ناشطون السفارة بالتقصير في التعامل مع عدد من الملفات التي تخص اليمنيين، داعين وزارة الخارجية إلى متابعة أداء البعثة وتعزيز دورها في خدمة المواطنين بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتزايد فيه مطالب أبناء الجالية اليمنية بضرورة وجود دور دبلوماسي أكثر فاعلية، خاصة في متابعة قضايا المواطنين وحماية مصالحهم داخل المغرب.