ردا على التصعيد الحوثي في مارب وحضرموت : ناشطون يطالبون الشرعية والتحالف بالانتقال من "مربع الإدانة" إلى الحسم الميداني وتحريك كافة الجبهات

ردا على التصعيد الحوثي في مارب وحضرموت  :  ناشطون يطالبون الشرعية والتحالف بالانتقال من "مربع الإدانة" إلى الحسم الميداني وتحريك كافة الجبهات
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

طالب ناشطون يمنيون الحكومة الشرعية والتحالف العربي بالانتقال العاجل من مربع البيانات والإدانات إلى الخيار العسكري الشامل، داعين إلى تحريك كافة جبهات القتال بصورة متزامنة للرد على هجمات الجماعة الحوثية الأخيرة التي استهدفت مواقع القوات الحكومية في محافظتي مأرب وحضرموت.

وأكد الناشطون في منشورات وتصريحات متفرقة أن "عصابة الحوثي" استغلت التهدئة ودعوات التسامح للتوسع واستنزاف القوات الحكومية، مشيرين إلى أن الجرائم الأخيرة تجاوزت كافة الخطوط الحمراء، وأثبتت مجدداً صعوبة التعاطي مع هذه الجماعة كجزء من النسيج الاجتماعي أو السياسي اليمني في ظل استمرار نهجها التصعيدي.

وانتقدوا السياسات المتبعة من قِبل الشرعية والتحالف خلال السنوات الماضية، واصفين إياها بـ "الأسلوب غير الجدي" الذي أتاح لعصابة الحوثي فرض سيطرتها الميدانية وترتيب صفوفها، في حين تُركت جبهات حيوية كـ "مأرب وتعز" لقمة سائغة أمام التحشيد الحوثي المتواصل، وسط حالة من الجمود والصمت في بقية الجبهات.

وشدد الناشطون على أن الخطابات والبيانات الدبلوماسية لم تعد تجدي نفعاً، وأن الردع الحقيقي والوحيد لردع عصابة الحوثي يكمن في تحريك كافة خطوط المواجهة في وقت واحد، والزحف الميداني من مختلف المحافظات لإرباك العصابة واستنزاف قدراتها القتالية واعادة تحرير العاصمة المختطفة صنعاء وبقية المحافظات الواقعة تحت سيطرتها .