تهيئة قلعة السراجية بتعز لتكون معلمًا تاريخيًا وسياحيًا ومتنفسًا للمجتمع
كشف فرع الهيئة العامة للآثار والمتاحف بمحافظة تعز عن سير أعمال الترميم والتأهيل الجارية في قلعة السراجية الأثرية بمدينة تعز، في إطار مشروع يهدف إلى حماية القلعة وصون عناصرها المعمارية والتاريخية، وإعادة تأهيلها بما يحافظ على قيمتها الأثرية ويعزز حضورها الثقافي والسياحي.
وتشمل أعمال الترميم معالجة مظاهر التلف التي تعرضت لها أجزاء من القلعة، واستخدام مواد تتناسب مع طبيعة المباني التاريخية، إلى جانب الاستفادة من تقنيات البناء التقليدية في أعمال الحفاظ، بما يسهم في حماية مكونات القلعة والحد من تدهورها، وفق أساليب فنية تراعي خصوصية الموقع وقيمته التاريخية.
ووفق صفحة الهيئة على الفيسبوك ، يستهدف المشروع تهيئة قلعة السراجية لتكون معلمًا تاريخيًا وسياحيًا ومتنفسًا للمجتمع المحلي والزوار، بما يعزز دورها في المشهد الثقافي والسياحي بمدينة تعز، ويتيح للأجيال التعرف على قيمتها التاريخية والمعمارية.
وتنفذ أعمال الترميم منظمة اليونسكو وبرنامج التنمية الإنسانية، بتمويل من الاتحاد الأوروبي ومجموعة هائل سعيد أنعم، وبإشراف الهيئة العامة للآثار والمتاحف.
تُعد قلعة السراجية من المعالم التاريخية والأثرية البارزة في مدينة تعز، لما تمثله من قيمة معمارية وتاريخية، وتأتي أعمال إعادة تأهيلها ضمن جهود الحفاظ على هذا الموروث وإعادة توظيفه بما يخدم المجتمع. ويشمل المشروع ترميم أسوار وأبراج القلعة ومحيطها، وتهيئتها لتكون منتزهًا سياحيًا بطابع أثري، إلى جانب إنشاء مرافق وخدمات للزوار، بما يسهم في تعزيز حضور القلعة كوجهة تاريخية وسياحية ومتنفس لأبناء المدينة.