مليشيا الحوثي تعبث بأرواح المدنيين.. مسيّرة تسقط في قرية مأهولة بالضالع وتثير مخاوف السكان
في واقعة جديدة تعكس حجم الاستهتار الذي تمارسه مليشيا الحوثي الإرهابية بأمن وسلامة المدنيين، سقطت طائرة مسيّرة تابعة للجماعة، في قرية مأهولة بالسكان بعزلة عساف في منطقة مريس بمحافظة الضالع، وسط حالة من القلق بين الأهالي.
وقالت مصادر محلية إن الطائرة المسيّرة سقطت داخل نطاق القرية، في حادثة كان من الممكن أن تتحول إلى كارثة إنسانية، خصوصًا أن موقع السقوط يقع في منطقة مأهولة بالسكان، إلا أن الحادثة انتهت، وفق المعلومات الأولية، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وأضافت المصادر أن سقوط المسيّرة تسبب في حالة من التوتر والهلع بين سكان المنطقة، الذين فوجئوا بالحادث، قبل أن تتدخل الجهات المختصة للتعامل مع موقع السقوط واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار جماعة الحوثيين في استخدام الطائرات المسيّرة ضمن أنشطتها العسكرية، وما يرافق ذلك من مخاطر متزايدة على المناطق السكنية والمدنيين، الأمر الذي يثير تساؤلات واسعة بشأن طبيعة الإجراءات المتبعة لضمان عدم سقوط هذه الطائرات في مناطق مأهولة.
وأعرب سكان محليون عن مخاوفهم من تكرار مثل هذه الحوادث، مؤكدين أن وجود طائرات مسيّرة في أجواء المناطق السكنية يمثل تهديدًا مباشرًا لحياة الأهالي، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، الذين لا يملكون وسائل للتعامل مع مثل هذه المخاطر.
ويرى مراقبون أن سقوط المسيّرة في قرية مأهولة يسلط الضوء مجددًا على التداعيات الخطيرة لاستخدام الأسلحة والطائرات غير المأهولة بعيدًا عن أي اعتبارات تتعلق بسلامة السكان، مؤكدين أن حماية المدنيين يجب أن تظل أولوية لا يجوز التعامل معها باستخفاف.
وباشرت الجهات المختصة التعامل مع الحادثة، فيما لم ترد، حتى إعداد هذا الخبر، معلومات عن وقوع إصابات أو خسائر مادية جراء سقوط الطائرة.
وتبقى الحادثة، رغم عدم تسجيل ضحايا، مؤشرًا جديدًا على خطورة الأنشطة العسكرية التي تنفذها مليشيا الحوثي في محيط المناطق السكانية، وعلى الحاجة إلى اتخاذ إجراءات تحول دون تكرار مثل هذه الوقائع التي تهدد أمن المواطنين وسلامتهم.