الأسواق الأمريكية تتراجع وسط ضغوط جيوسياسية وتوقعات بيانات التضخم
تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية يوم الاثنين، متأثرة بضغوط على أسهم التكنولوجيا وتقييم المستثمرين لتصعيد الإدارة الأمريكية للضغوط الاقتصادية على إيران، مع ترقب نتائج شركة "إنفيديا" وبيانات التضخم الأمريكية.
أنهى مؤشر ستاندرد آند بورز 500 جلسته منخفضاً بنسبة 0.28%، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.77%، بينما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.27%. جاءت خسائر قطاع التكنولوجيا مدفوعة ببيع أسهم شركات الرقائق، مما أثر سلباً على مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات في S&P 500.
تزامنت الضغوط على الأسواق مع إعلان الإدارة الأمريكية عن احتمالية توسيع العقوبات الثانوية على الدول المتعاملة تجارياً مع إيران، مما يثير مخاوف من زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية. إلى جانب ذلك، تزايدت المخاوف بشأن المعارضة السياسية لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما انعكس سلباً على معنويات المستثمرين.
تتجه الأنظار أيضاً إلى خطاب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، في ندوة جاكسون هول يوم الجمعة، بحثاً عن إشارات بشأن رؤية صناع السياسة النقدية لأسعار الفائدة. كما تترقب الأسواق نتائج شركة "إنفيديا" وبيانات نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) يوم الأربعاء، والتي تعد مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.
على صعيد التجارة، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برفع الرسوم الجمركية على السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات القادمة من كندا، مما أدى إلى انخفاض أسهم شركات السيارات وشركات النقل بالشاحنات.