وول ستريت تستهل تعاملاتها بمكاسب محدودة وسط تضارب العوامل الجيوسياسية والتكنولوجية
افتتحت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية جلسة الأربعاء على تحركات محدودة، حيث وازن المستثمرون بين تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران والتفاؤل المستمر بشأن قطاع الذكاء الاصطناعي.
سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً قدره 62.7 نقطة، بما يعادل 0.12%، ليصل إلى 52,829.58 نقطة عند الافتتاح. كما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 3.1 نقطة، مسجلاً زيادة بنسبة 0.04%، ليبلغ 7,634.58 نقطة.
في المقابل، شهد مؤشر ناسداك المركب تراجعاً طفيفاً بلغ 5.8 نقطة، أو 0.02%، ليستقر عند 26,094.004 نقطة. يترقب المستثمرون عن كثب التطورات المتعلقة بالتوترات بين واشنطن وطهران، والتي تتزامن مع استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة، مما يثير مخاوف بشأن التأثير المحتمل لأي تصعيد جديد على معدلات التضخم ومسار أسعار الفائدة.
في المقابل، تواصل أسهم وشركات الذكاء الاصطناعي تقديم الدعم للأسواق، مدفوعة بالتفاؤل المتزايد بشأن نمو الإنفاق على البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي والطلب المتزايد على الرقائق المتقدمة وخدمات الحوسبة.
يأتي افتتاح وول ستريت بعد جلسة سابقة اتسمت بالحذر، وسط ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية واستمرار القلق بشأن التضخم وأسعار الفائدة. هذه العوامل تجعل المستثمرين أكثر حساسية لأي تطورات في أسواق الطاقة أو السياسة النقدية. تتحرك الأسواق حالياً في ظل عاملين متعارضين: تصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط من جهة، واستمرار موجة الاستثمار في قطاع الذكاء الاصطناعي من جهة أخرى، وهو ما قد يحدد اتجاه حركة الأسهم خلال الجلسات القادمة.