8 علامات تنذر بجلطة دموية خطيرة.. متى تستدعي الطوارئ؟
قد تتشكل الجلطات الدموية بشكل طبيعي لإيقاف النزيف، لكنها قد تتكون دون حاجة لها، مما يعيق تدفق الدم والأكسجين لأعضاء حيوية. تختلف الأعراض حسب مكان الجلطة، وقد تبدأ بألم أو تورم، أو تظهر كضيق تنفس أو ألم صدر شديد أو دوخة، وهي أعراض تستدعي رعاية طبية عاجلة.
تتضمن العلامات التي تستدعي القلق الدوخة المفاجئة، خاصة مع ضيق التنفس أو ألم الصدر أو اضطراب الكلام أو ضعف الجسم. كما يعد ألم الصدر المفاجئ والشديد علامة خطيرة، قد تشير إلى جلطة رئوية أو نوبة قلبية.
ضيق التنفس المفاجئ، سواء كان مصحوبًا بألم في الصدر أم لا، يحتاج إلى تقييم طبي عاجل. السعال غير المبرر، خصوصًا مع ضيق التنفس أو ألم الصدر، قد يكون مؤشرًا. تسارع ضربات القلب المفاجئ، خاصة مع ضيق التنفس أو ألم الصدر، يستدعي تقييمًا سريعًا.
تورم أو ألم في أحد الأطراف، قد يكون تدريجيًا ويشبه التقلص العضلي، مع تغير لون الجلد أو سخونته، يستوجب تقييمًا طبيًا. تغير لون جلد الطرف إلى الاحمرار، أو الشحوب، أو الأزرق، مع برودة أو تنميل، علامات تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا.
تختلف الأعراض حسب مكان الجلطة؛ ففي الساق قد تسبب ألمًا وتورمًا واحمرارًا، أو برودة وتنميلًا وشحوبًا في حالة الجلطة الشريانية. في الرئة، تسبب ضيق تنفس وألم صدر ودوخة وسعال. في القلب، قد تسبب ألمًا في الصدر وضيق تنفس وغثيانًا.
في الدماغ، قد تظهر أعراض مفاجئة مثل صعوبة الكلام، اضطراب الرؤية، ضعف في جانب واحد من الجسم، أو صداع شديد. في البطن أو الكلى، قد تسبب ألمًا شديدًا في البطن أو الخاصرة، مع غثيان أو حمى أو دم في البول.
الحاجة للطوارئ تكون ملحة عند ظهور ضيق مفاجئ في التنفس، ألم صدر، تسارع شديد في ضربات القلب، دوخة وإغماء، سعال مصحوب بدم، أو أعراض عصبية مفاجئة. التشخيص يعتمد على الفحص الطبي والفحوصات التصويرية، والعلاج يختلف حسب مكان الجلطة ونوعها.