محافظ البحر الأحمر يشيد بدور "مصر الخير" في تمكين الشباب عبر مهرجان الغردقة
أشاد محافظ البحر الأحمر، الدكتور وليد البرقي، بالمشاركة الفعالة لمؤسسة "مصر الخير" في مهرجان الغردقة لسينما الشباب، مؤكداً أن المؤسسة تتجاوز تقديم الخدمات لتصل إلى بناء الوعي وتنمية قدرات الشباب.
وأوضح المحافظ، خلال مشاركته في ندوة "من الحكاية إلى الأثر.. الفن حين يصنع فرقًا"، أن وجود المؤسسات التنموية والمجتمع المدني في الفعاليات الثقافية والفنية يعكس اتساع مفهوم الشراكة في خدمة الإنسان، ويمتد العمل التنموي ليشمل بناء الوعي وتنمية القدرات وإتاحة الفرص أمام الشباب.
وأكد البرقي أن دعم الإبداع واكتشاف المواهب الشابة لا ينفصل عن مفهوم التنمية الشاملة، مشيراً إلى قدرة السينما على الاقتراب من الإنسان وقضاياه وتحويل الأرقام إلى قصص مؤثرة. وأضاف أن مهرجان الغردقة يمثل منصة مهمة لاكتشاف الأجيال الجديدة من المواهب السينمائية، داعياً إلى تعزيز التعاون بين أجهزة الدولة والمؤسسات التنموية والقطاعين الثقافي والفني لفتح فرص تدريب واكتساب خبرات للشباب.
من جانبه، أكد رئيس جامعة الغردقة، الدكتور محفوظ عبد الستار إبراهيم، أن الفن والثقافة عنصران أساسيان في بناء شخصية الشباب وتعزيز وعيهم، مشيراً إلى أن التعاون بين الجامعة والمؤسسات التنموية يفتح آفاقاً جديدة لاكتشاف المواهب ودعم المبادرات التي تربط التعليم بالإبداع.
بدورها، أوضحت الدكتورة حنان الدرباشي، رئيس قطاع التكافل والغارمين بمؤسسة "مصر الخير"، أن مشاركة المؤسسة تأتي في سياق توسيع أدوات العمل التنموي والاستفادة من قوة السينما في طرح القضايا الإنسانية، مؤكدة توجه المؤسسة نحو دعم الشباب وتدريبهم ومساعدتهم على تحويل القصص الواقعية إلى أعمال سينمائية مؤثرة.
وأشار السيناريست محمد الباسوسي، رئيس المهرجان، إلى أن اكتشاف المواهب الجديدة وإتاحة مساحة للشباب للتعبير عن أفكارهم من أهداف المهرجان الرئيسية، مؤكداً أن التعاون بين المؤسسات التنموية وصناع السينما يخلق مساحات جديدة للاستفادة من القصص الواقعية والقضايا الإنسانية كمصادر للإبداع.
واستعرض خالد عمران، مدير مكتب "مصر الخير" بالمحافظات الجنوبية، جهود المؤسسة في دعم الغارمين والتمكين الاقتصادي والتوعية المجتمعية، مشيراً إلى أن السينما أداة هامة للوصول إلى الشباب ونشر ثقافة الوعي بمخاطر الاستدانة. وأكد المخرج والناقد الفني مهند دياب أن قوة السينما تكمن في قدرتها على تغيير الصورة الذهنية للإنسان وجعله يرى نفسه بطريقة مختلفة، وأن الأثر الحقيقي للفن يبدأ حين تتغير نظرة المجتمع للإنسان وحكايته.
واختتمت الندوة بالتأكيد على أهمية بناء جسور مستمرة بين المؤسسات التنموية والقطاع الثقافي وصناع السينما، لتحويل القضايا الإنسانية إلى محتوى فني مؤثر، وتمكين الشباب من الانتقال من مرحلة المتلقي إلى صانع الأثر.