مصرع 18 حوثياً بينهم قيادات في مواجهات وغارات بالساحل الغربي
لقي ما لا يقل عن 18 عنصراً من مليشيا الحوثي مصرعهم، بينهم قيادات ميدانية، في مواجهات مباشرة وغارات جوية استهدفت مواقع الجماعة، فيما تركزت غالبية الخسائر في جبهة الساحل الغربي.
من بين القتلى القيادي الحوثي فايز علي عبدالله ناجي الدباء، الذي تنتحل المليشيا منحه رتبة عقيد، وقد سقط خلال مواجهات مع القوات المشتركة للمقاومة الوطنية وألوية العمالقة في الساحل الغربي.
وفي الحديدة، أقرت مليشيا الحوثي بمقتل عدد من عناصر ما تسميه “القوات البحرية والدفاع الساحلي”، بينهم القيادي عبدالرحمن إبراهيم محمد العبري، الذي تقدمه الجماعة برتبة عقيد، إلى جانب عبدالله سالم علي سالم الحفار، وعماد صالح شوشي محمد الحاشدي، وفؤاد عسكري علي محمد، وياسر صدام حسين يحيى الزبيري، وإسماعيل يحيى علي زايد الأهنومي، وعلي ناصر محمد شقير الأنسي، ومحمد يحيى علي محمد منصور الزبيري، وعبدالرحمن عبدالسلام علي الهدوي.
تشير المعلومات المتداولة إلى أن معظم هؤلاء لقوا مصرعهم جراء الغارات الجوية التي طالت مواقع وتجمعات حوثية في محافظة الحديدة ومناطق متفرقة من الساحل الغربي. كما أفادت المعلومات بمقتل أربعة ارهابين حوثيين من منطقة نشور بمديرية الصفراء في محافظة صعدة، وهم عبدالله سعد شطير، وأحمد هادي سرور، ومحمد أحمد ذروة، وغمدان محمد ذروة العكواني، خلال ضربات جوية استهدفت مواقع للمليشيا في الحديدة.
نعت وزارة النقل التابعة للحوثيين سكرتيرها الإعلامي نصرالله محمد حسن علي الحسني، الذي قُتل يوم الاثنين أثناء مشاركته في القتال إلى جانب الجماعة بمحافظة الحديدة. وشملت الخسائر الحوثية كذلك مقتل عدي يحيى الحباري، وهو طفل من مديرية أرحب بمحافظة صنعاء، خلال مشاركته في القتال بالساحل الغربي، إضافة إلى شفيق أحمد محمد الأهنومي من منطقة الأهنوم بمحافظة حجة، الذي قُتل بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع حوثية.
وفي جبهة جنوب مأرب، قُتل الحوثي محمد عبدالباري أحمد محمد الزبيري، المنحدر من مديرية يريم بمحافظة إب، أثناء مشاركته في العمليات القتالية ضمن صفوف الجماعة. وتأتي هذه الخسائر بعد أيام من إعلان مليشيا الحوثي مقتل نحو 132 من مقاتليها الميدانيين خلال الفترة الممتدة من الأول وحتى 13 سبتمبر الجاري، وهي الحصيلة الأكبر التي تعلنها الجماعة منذ بداية العام.