إدانات واسعة لمحاولة استهداف مكة.. والتحالف يؤكد: المقدسات خط أحمر
أثارت محاولة مليشيا الحوثي استهداف مدينة مكة المكرمة بطائرة مسيرة، موجة واسعة من الإدانات العربية والإسلامية والدولية، حيث أكد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن أن حرمة الأماكن المقدسة وأمن قاصديها خط أحمر ولن تكون جزءًا من أي صراع.
وأعلن التحالف أن الدفاعات الجوية الملكية السعودية اعترضت ودمرت الطائرة المسيرة جنوب مكة المكرمة، مؤكدًا أنها المحاولة الثانية لاستهداف المدينة المقدسة بعد صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون عام 2017. وشدد المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، على أن أمن الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن "خط أحمر"، وأن التحالف سيتخذ الإجراءات اللازمة تجاه أي تهديدات مماثلة.
وقد أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، ووزارات خارجية دول عربية وإسلامية، بالإضافة إلى الأزهر الشريف ومنظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي، هذه المحاولة باعتبارها تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة أقدس بقاع الأرض واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم. كما أعربت دول مثل باكستان وماليزيا عن قلقها ودعمها للسعودية في حماية أمنها ومقدساتها.
وفي سياق متصل، أدانت منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية بشدة محاولة الاعتداء على مكة المكرمة، مؤكدة أن المساس بالأراضي المقدسة يُعد تصعيدًا خطيرًا وتعديًا صارخًا على مكانتها الروحية. وأشادت المنظمة باليقظة العالية لقوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض الطائرة وتدميرها، مؤكدة أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية يشكلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي والسلم والأمن الدوليين.
وجددت المنظمة تضامنها التام والكامل مع المملكة العربية السعودية، وتؤكد دعمها المطلق لكافة التدابير والخطوات السيادية والقانونية التي تتخذها لحماية أمنها القومي، وصون مقدساتها، وضمان سلامة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن. وتوجه المنظمة نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة كافة، للاضطلاع بمسؤولياتهم القانونية والأخلاقية في ردع هذه الممارسات الإرهابية، وقطع دابر الدعم والإمداد عن الجهات التي تقف خلفها، بما يضمن صيانة الاستقرار الإقليمي وحماية السلم العالمي.