صمود يمني يترقب ساعة النصر .. الحوثي إلى زوال مهما طال أمد العدوان

صمود يمني يترقب ساعة النصر .. الحوثي إلى زوال مهما طال أمد العدوان
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
مشاركة الخبر:

​في ظل الأوضاع الراهنة والمواجهات المستمرة، تتشكل ملامح مرحلة دقيقة وفاصلة في تاريخ اليمن. ورغم التحديات والمكاسب المؤقتة التي تحاول ميليشيا الحوثي تحقيقها عبر إستراتيجيات الإنهاك والانتحار البشري، تظل الحقيقة الثابتة أن نزيف الخسائر الهائل الذي تتكبدها الميليشيا ينبئ بسقوط حتمي .
إن الصبر الاستراتيجي والإيمان بحتمية النصر يمثلان الركيزة الأساسية لالتئام الصفوف والعودة بحزم لاستعادة كل شبر تم سلبه، مؤكدين أن النصر صبر ساعة.

تخبط عسكري وانتحار منظم
الدكتور أحمد الشرجبي (باحث في الشأن السياسي والاستراتيجي): قال: ​"ما تقوم به ميليشيا الحوثي مؤخراً ليس سوى محاولات يائسة تعكس حالة التخبط العسكري والانتحار المنظم لعناصرها. الخسائر البشرية الفادحة التي تكبدوها تؤكد عجزهم عن الاستمرار على المدى الطويل، والعودة لاستعادة المواقع المسلوبة هي مسألة وقت وتنظيم صفوف فحسب."

صمود أسطوري أمام محارق الموت
المقدم طارق المقطري (قيادي ميداني مرابط في الجبهات) قال: ​"نحن نرى بأم أعيننا كيف يُزج بالأطفال والشباب المغرر بهم إلى محارق الموت دون أدنى إنسانية من قبل قيادات الميليشيا. وعلى الرغم من أي تقدم محدود حققوه، فإن صمود أبطال الجيش والمقاومة يثبت أن الأرض تنبض بالرفض لهم، و"إن كنتم تألمون فإنهم يألمون كما تألمون"، وقريباً ستنقلب الكفة لصالح الحق."

وعي شعبي يرفض المشروع الظلامي
الأستاذة فاطمة البعداني (ناشطة حقوقية وإنسانية) قالت: ​"الضحايا المدنيون والانتهاكات التي تُرتكب في كل مكان تعكس الطبيعة الدموية لهذه المليشيا، لكن الوعي الشعبي المتنامي والإرادة الصلبة لأبناء اليمن ترفض الاستسلام، والنساء والرجال يقفون صفاً واحداً بانتظار تلك اللحظة الحاسمة التي ستطرد هذا المشروع الظلامي إلى غير رجعة."

رفض قاطع للوصاية وحتمية زوال الباطل
الشيخ صالح العقيلي (وجه قبلي واجتماعي) يقول:
​"القبائل اليمنية الأحرار لم و لن تقبل بالوصاية الحوثية. ما نراه اليوم هو مرحلة مخاض صعبة، لكن التاريخ علّمنا أن الباطل زاهق مهما علا صوته. الصبر هو سلاحنا اليوم، وساعة النصر ستأتي قريباً ليعود اليمن حراً عربياً أباؤه وأجداده."

معنويات مرتفعة وإيمان عميق بالنصر
الشاب ماهر السامعي (إعلامي ومدون ميداني) قال: 
​"من خلال متابعتي الحثيثة لمنصات التواصل وشبكات النقل الميداني، الروح المعنوية للمجتمع في تصاعد رغم الألم. هناك إيمان عميق بأن التضحيات لن تذهب هباءً، وأن الحوثي وأتباعه يعيشون أضعف مراحلهم وسينتهي بهم المطاف إلى الهروب أو الهزيمة الكاملة."

ال​خاتمة :
​إن الألم الذي يعتصر قلوب الأحرار في كل ربوع اليمن نتيجة الهجمات والمواجهات ليس سوى مخاض لمولد فجر جديد.
إن صمود الشعب اليمني وتضحياته الجسام تؤكد يوماً بعد يوم أن مشاريع التمرد والعنصرية لا تملك مقومات البقاء. وستبقى حقيقة "إنما النصر صبر ساعة" هي المنارة التي تهتدي بها الخطى، حتى يرحل الحوثي وأتباعه إلى غير رجعة وتعود اليمن أمنة مستقرة.