واشنطن ترفع تحذيراتها الأمنية لمواطنيها في الشرق الأوسط وسط تصاعد التوترات
أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً أمنياً مشدداً لمواطنيها في الشرق الأوسط، داعية إياهم إلى اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر على خلفية التطورات العسكرية المتسارعة والمخاوف من تصعيد مفاجئ في المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن المشهد الأمني الإقليمي يتسم بعدم الاستقرار، وأن احتمالات التصعيد المفاجئ تظل قائمة، مما يستدعي من المواطنين الأمريكيين المتواجدين هناك ضرورة الاستعداد لاحتمالات مرتبطة بالسفر، بما في ذلك تعليق الرحلات الجوية أو إغلاق المجال الجوي، وما قد يترتب على ذلك من اضطرابات في حركة النقل.
كما أوصت الوزارة المواطنين الأمريكيين الذين يخططون للسفر إلى المنطقة أو العبور عبرها بإعادة تقييم خططهم، مشيرة إلى أن التطورات المتعلقة بالهجمات التي تنفذها جماعة الحوثي المدعومة من إيران ضد السعودية قد تشهد تصعيداً سريعاً، في ظل حالة التوتر الأمني المتزايد في المنطقة.
ودعت واشنطن المسافرين إلى متابعة آخر المستجدات الصادرة عن المطارات وشركات الطيران، تحسباً لأي تغييرات تطرأ على جداول الرحلات أو حركة الملاحة الجوية. وفي سياق أوسع، نبهت الوزارة إلى أن المنشآت والمصالح الأمريكية، بما فيها البعثات الدبلوماسية، قد تواجه مخاطر أمنية حتى خارج منطقة الشرق الأوسط، حيث قد تستهدف إيران والجماعات المرتبطة بها مواقع أو مصالح أمريكية في دول مختلفة حول العالم.
يأتي هذا التحذير الجديد ليضاف إلى سلسلة من التنبيهات المتكررة التي أصدرتها الخارجية الأمريكية بشأن السفر إلى الشرق الأوسط منذ بدء موجة الأعمال العدائية في المنطقة خلال شهر فبراير الماضي.