اليمن: 26 سبتمبر استعادة للجمهورية و21 سبتمبر عودة للإمامة
في 26 سبتمبر خرج اليمنيين من سجن الإمامة البائده إلى فضاء الجمهورية، وفي 21 سبتمبر عادت الإمامة بثوب جديد لتسيطر على الدولة
و لم تكن صنعاء وحدها ضحية نكبه 21 سبتمبر بل كان الضحية وطناً كاملاً مؤسسات تعطلت، اقتصاد انهك، أسر تشتت وهجرت من موذنها الاصلي، وأجيال دفعت من حاضرها ومستقبلها ثمنا لسيطرت المليشيات الكهنوتيه الباغيه على السلطة.
الخطر الحقيقي في الفكر السلالي ليس في شعاراته وحده، بل في تحويل النسب إلى مصدر للحق السياسي، والمواطنة إلى مرتبة أدنى، الجمهورية قامت على هدم هذه القاعدة، ولهذا يبقى الصراع معها صراع على أصل الدولة والمواطنه المتساويه والهويه الوطنيه لليمنيين لا على تفاصيل الحكم والسلطة.
حاول عبيد ومرتزقة الملالي من تقديم نكبة 21 سبتمبر بوصفه «ثورة»، أعادت ذاكرة اليمنيين طرح السؤال الحقيقي: ماذا بقي للدولة؟
ماذا بقي للمؤسسات؟
ماذا بقي للمواطنة؟
وماذا بقي من أحلام جيل الجمهورية؟